كرامة شعب

 كرامة شعب

كتب:ضاحى عمار

منذ عدة اشهر حدثت مشكله بدوله الكويت وهى تعذيب فتاه فلبينيه تعمل خادمه بالكويت ومن كثرة التعذيب ماتت فلم يجد القتله طريقه لاخفاء الجريمه سوى وضعها ف ثلاجة احد الشقق السكنيه فى شهر فبراير ذاع الخبر بين الفلبينيين بدولة الكويت حتى وصل الى الراى العام بدوله الفلبين بعدها اطلع الرئيس الفلبينى “دويرتى” واعلن حظر سفرا لعمالة للكويت بشكل مؤقت لحين انتهاء التحقيقات وده لعدم اقتناع السلطات الفلبينية بمنظومة العدل الكويتية وإ ن هناك تضليل وغموض فى التحقيقات ادى الى غليان الشارع فى الفلبينى… وضغوط الشارع فى الفلبين قاد الرئيس الفلبينى

“دويرتي” الحازم فى قرراته الى ثوره وغضب وعصبيه يفكرنى بالرئيس ترامب فى الجنون والرعونه…
الى اصدار مرسوم بمنع العماله الفلبينيه من نزول الكويت

بعدها اصدرت الحكومه الكويتيه مرسوم يفيد بطرد السفيرالفلبينى من الكويت ورجوعه الى بلاده واعتقلت ٢٦ موظفا في السفارة بحجة ان السفارة بتهرب خادمات فلبينيات بدون موافقة الكفيل الكويتى ردا على الحكومه الفلبينيه…

فهل تسكت الحكومه الفلبينيه او ترضخ لامر الحكومه الكويتيه لا
لم يمر الا ساعات ويدعو الرئيس الفلبينى الى عقد مؤتمر صحفى يخرج فيه ويرفع رجله فوق المكتب فى وجه الكاميرات ويقرر اجلاء ٥٠٠٠ عاملة فليبينية من الكويت مع حظر سفر اى عمالة للكويت حظر دائم، ودعا كل الفلبنيين للعودة الى الوطن وان بلدكم اولى بيكم وان الاقتصاد الفلبينى ليس بالسوء اللى يخليك تتحمل الاهانة من اجل لقمت العيش فى بلد لا تقدر ضيوفه او العاملين به

نزل القرار على الكويت كالصاعقه صدم الشعب الكويتى والحكومه الكويتيه مما اضطرهم للتفاوض واستطاعت الفلبين ان تنتصر لمواطنيها وشعبها ضد نظام فاشى استعبادى المسمى بالكفيل في الكويت…

استطاعت الفلبين ان تثائر لمواطنيها وشعبهااستطاعت ان تجعل الكويت توافق على ٣ شروط لعودة العمالة الفلبينية: الى الكويت بكرامه رافعين الرئوس

١) ان يحتفظ العامل بجواز سفره ولا يصادره منه الكفيل ايا كان.
٢) الا يعمل اي فلبيني في الكويت مهما كانت وظيفته الا بعقد وتامين صحي.
٢) الا يعمل الفلبيني في الكويت ولا يجدد عقده الا بعد موافقة السلطات الفلبينية وليس الكويتية فقط وتراجع الفلبين ذلك مع نهاية كل عقد (الغرض هو ألا يحتجز العامل الفلبيني رغم عن ارادته اى كانت الظروف هكذا تكون الشعوب ترسم وطن. فالكرامه لا تباع ولا تشترى

جريدة البوابة اليوم

نعمل على إيصال الأخبار بشكل يناسب القارئ

اترك رد