إعترافات فيسبوكية…

 إعترافات فيسبوكية…

كتبت /زينب الديب المحاميه

من قديم الزمان … زماني اناأ منذ الطفوله تعود علي الاعترافات الليليه … كنت دائما جيده التواصل مع نفسي بنفسي واترجم ذلك بالورقه والقلم مثلي كمثل إيناس كثيرين من جيلي
الذي تعود علي ان يترجم كل مابداخله علي الورررق

فإن جيلي وأعتبره بلا فخر آخر جيل احترم الورقه والقلم وحضن الكتب وريحه الجرائد ..
لان الاجيال اللاحقه هي جيل الانترنت والتابلت والكيبورد والكتب المحمله ….

ارجع تاااني الي موضوع اعترافاتي علي الورق ..
كم كنت احس انني املك الدنيا وانا اضع أحلامي وحتي همومي واخطاياااي علي الورق ..
واجد نفسي في اخر مااعترفت به اجد نفسي اضع لنفسي قانون جديد لحياتي دستور لكل ماهو
اتيا .. قانون صنعته بنفسي ولازمت نفسي به .. مااحلا هذه اللحظات .. عندما تقف دائما اما م نفسك محاسبنا معترفنا ومصلحا لما افسده لانك إنسان تخطأ وتصيب تحب وتكره تنجح وتتعثر كثييرا ..

اعترف انني لاانتمي لهذا الزمن المتقدم بكل وسائل التكنولوجيا .. ولا اجيد التعامل معه

حاولات مرارا وتكرار ولكني اعود الي عصري القديم
في غنوه لعبد الحليم .. للحي القديم بيتنا القديم .. وابعث عن ماتبقوا من الاحباب

الذين لم يغيرهم الزمااان ولم يصل الحقد الي قلوبهم

لانه لا يعرف لهم عنوان .. اراكي يامن تقرأ كلماتي
تشتاق الي حياه لاتفسدها مظاهر التطور

ومن اعترافتي وانا بكامل ايرادتي اكره هذا التقدم ..

الذي نعيشوا الان علي الكثير من ماتسمي مواقع التواصل الاجتماعي وهي في حقيقه الامر
تباعد اجتماعي .. عالم افتراضي ندخله بكامل إرادتنا نحياا بداخله
واكثر هذه المواقع نقمه علينا في وجهه نظري المتواضع هو الفيس بوك …..
ولقد اصبح الفيس بوك نوع جديد من الادمان..
من المخدرات المشرعه دوليا …
من منااا يستطيع ان يترك هاتفه لبره .. للجلوس مع صديق .. او قراءه كتاب ..
ان يمسك كتاب بيده .. اعلم ان من يفعل هذا قليلين جدا

من لديه القدره عن الاستغناء
ونحن في ازهي عصور التقدم والتواصل عبر القارات تباعدت بينا المسافات ونحن في مكانا واحد
ما رايكم في افراد الاسره الواحده ؟؟؟؟؟
وفي كم التواصل ….
لقد فقدنا اشياء عظيمه .. وقيم لاتقدر بثمن

كما اخص بالذكر منتهكي الحقوق والحريات والشرف
بكل بساطه .. اصبح متاح لاي احد السباب والتعدي والتطاول

اصبحنا معرضين لتطاول اي حد علينا .. بمجرد ان يمكنه التواصل معك يتهكم ويسب وسرعااا الهرروب

وببساطه الشخص الذي لايسطيع او يجرؤ علي سبابك وجهاا لوجه يدخل ويقول مايريد ويخرج مهرولا وخلاص

كالساااارق الذي يسرق اعز ما عندك ويفر هارباا

اعترافاات أخر الليل..
..

جريدة البوابة اليوم

نعمل على إيصال الأخبار بشكل يناسب القارئ

اترك رد