حقوق لا تضيع في دموع غزلان وسط الظلام

 حقوق لا تضيع في دموع غزلان وسط الظلام

 

الصحفي احمد عبدالقادر

فتاه تبلغ من العمر ١٨عاما في رعيان شبابها التف اليها من لا يأتي في قلبه الرحمه أقنعها بأن الحياه بدونه تبني على الياس ملئ عقلها شتت تفكيرها بحبه لها جعلها تنام وتستيقظ على أمل النهايه التي لا يعلمها إلا الله بعد مرور ست سنوات من الحب والغرام وامان العاشقين وهي تنتظر الحصان الأبيض والسفر الي اخر البلدان إذ تستيقظ على فاجعه كبرى وهي اختفاء الشاب رغم ات تقدم لها العديد من الذين لديهم نية الزواج الفعلي وترفض لانتظارها فارس الاحلام حتي يتقدم لخطبتها الا ان هذا الشاب يتهرب منها ويتعرف بأخرى ويتقدم لزواج منها واخذ زوجته وسافر اي بلد بعيده عن تلك البلده وصل الخبر الي المظلومه التي عاشت سنوات في الوهم والخيال فانهرات واصيبت بانهيار عصبي اتي بها بالجنون وبعد أن سأت حالتها واذدات سوء وتم حجزها بمصحه نفسيه لعدة سنوات وهنا تحدث المفاجاه إذ بالشباب ياتي بالمولود الثاني فإذا به صرع ذهب إلى العديد من الأطباء الا ان قالو له يحتاج إلى العنايه وبعد مرور ٣ سنوات عاد الي بلده وسأل عن تلك الفتاه الأولى التي اوهمها بجنته الا انت تحدث الصدمه بأنها أصيبت بانهيار عصبي وتم حجزها بمصحه نفسيه فرح بأنها ذهبت بعيد عن أنظار زوجته حتى لا تعرف حبيبته الأولى وقال في نفسه اتظن اني اتزوج بمن سلمت نفسها لي وفرح فرح شديد إذ يمر يوم ويستيقظ في وسط الليل على صوت ابنه الصغير الذي به صرع ويلتفت من شباك غرفة نومه لينظر الي من خارج البيت يرى ابنه يجري وسط ظلام الليل ويصيح بصوت مزعج لا يتحمله احد فياخذه ويذهب به إلى الطبيب وهنا الصدمه
الطبيب ابنك يحتاج إلى الحجز كيف يا دكتور أليس هناك حل لا مستحيل ابني ماذا حدث له
الطبيب اهدا حالة ابنك تحتاج إلى أن تمتلك أعصابك وتحتاج الي الهدوء
وإذ به يذهب إلى المستشفى ليحجز ابنه تشاهده الفتاه وتنهار اكثر واكثر وتبدأ في ضرب راسها في حديد الشباك ويلتفت الشاب إلى اتجاه الشباك فيري من خدعها فذهب اليها وقال لها سامحيني فقد ظلمتك فقالت له اذهب فقد دمرت حياتي واليوم علمت بأن حقي لن يضيع امس انا ولم تلتفت الي واليوم ابنك فذهب يبكي بحرقه ظلمتها وظلمت نفسي

نتمنى لكم قراءة ممتعه من تأليف قصص عالم الخيال في قلب الواقع

جريدة البوابة اليوم

نعمل على إيصال الأخبار بشكل يناسب القارئ

اترك رد