برئاسة فلورنس جابي، وعضوية عبدالناصرنهارإطلاق منظمة فرساي لتلاقي الثقافتين العربية والفرنسية

 برئاسة فلورنس جابي، وعضوية عبدالناصرنهارإطلاق منظمة فرساي لتلاقي الثقافتين العربية والفرنسية

برئاسة فلورنس جابي، وعضوية عبدالناصرنهارإطلاق منظمة فرساي لتلاقي الثقافتين العربية والفرنسية

برئاسة فلورنس جابي، وعضوية عبدالناصرنهارإطلاق منظمة فرساي لتلاقي الثقافتين العربية والفرنسية

كتب:إبراهيم عمران

رسمياً في العاصمة الفرنسية إطلاق “منظمة فرساي لتلاقي الثقافتين العربية والفرنسية”، وذلك بهدف المُساهمة في تحقيق اندماج أفضل للجاليات العربية في المُجتمع الفرنسي وفق مبادئ وقيم الجمهورية، والسعي لخلق فهم أفضل بالعالم العربي المُعاصر وتاريخه في فرنسا والاتحاد الأوروبي.يرأس مجلس أمناء المنظمة د.فلورنس جابي، رئيسة المكتب البرلماني، والمديرة التنفيذية للتعليم الإنمائي في مركز الدراسات الدبلوماسية والاستراتيجية في باريس، وهي مُستشار مُفوّض في الأمم المتحدة، ورئيسة المُنتدى العالمي للمرأة الفرنكوفونية، ونائب رئيس معهد روبرت شومان بالاتحاد الأوروبي والمعني بحقوق الإنسان والديموقراطية والحوار بين الثقافات والأديان.فيما يتولى مهام المدير التنفيذي للمنظمة م.عبدالناصر نهار، المُستشار في الشؤون الثقافية والإعلامية، والكاتب المُتخصص في العمل الثقافي والفكر السياسي، وهو عضو سابق في اللجان العُليا للعديد من أهم الفعاليات والمهرجانات التراثية والجوائز الثقافية العربية، ومؤسس مُشارك لها، وله العديد من الأبحاث والدراسات الحائزة على تقدير من جامعة الدول العربية ومؤسسات ثقافية.والمُنظمة، عبارة عن جمعية خدمة مُجتمعية تطوعية غير ربحية ومُستقلة، مقرّها في مدينة فرساي غرب باريس، تعمل وفق القوانين الفرنسية، وقد تأسست بقرار من وزارة الداخلية الفرنسية. ويضم مجلس الأمناء نخبة من الشخصيات السياسية والثقافية والأكاديمية الفرنسية. وتُمثّل المنظمات الدولية غير الحكومية ذات التوجّه الأوروبي المجتمع المدني في الدول الأعضاء في مجلس أوروبا، وتتطلع لنقل الروح والإنجازات الأوروبية إلى مُختلف الشعوب.”جان جاك بروت” محافظ إقليم “إيفلين” في منطقة “إيل دو فرانس”، أعرب عن سعادته الكبيرة وبالغ الشرف في إطلاق الجمعية من فرساي، بما يُساهم في دعم الفرانكوفونية كشكل من أشكال الإنسانية والحضارة وطريقة تفكير وممارسة، وتحفيز الحراك الثقافي والتفاعل بين الحضارتين العربية والفرنسية، والتعريف بلغة وثقافة موليير عبر الفعاليات ذات الصلة في العالم العربي.وجاء في الميثاق التأسيسي للجمعية، التأكيد على تعليم لغة الضّاد بعيداً عن المساجد كلغة حضارة وسلام وليس لغة دين، والمُساهمة في الحدّ من تأثير الفكر المُتطرف عبر الاستخدام الصحيح للغة، وتعزيز حركة الترجمة بين اللغتين العربية والفرنسية بالاتجاهين، بالإضافة إلى المُساهمة في التنوّع الثقافي للبشرية وفقاً لمبادئ منظمة اليونيسكو، ودعم حوار الثقافات والحضارات بين مختلف الشعوب.وتسعى المنظمة لتحقيق غاياتها والوصول لأهدافها، عبر إصدار البحوث والدراسات العلمية والثقافية باللغتين العربية والفرنسية وفقاً لمُتطلبات العصر. إغناء اللغة العربية بالمفردات العلمية الجديدة، وتعزيز تواجد لغة الضاد في محتوى الإنترنت. دعم تطوير برمجيات تعليم العربية، تنظيم دورات لتعليم لغة الضّاد في مدينة باريس ومنطقة إيل دوفرانس، والتعاون مع الجمعيات والمؤسسات الثقافية والتربوية المُختصّة لانتقاء مناهج تربوية علمانية.كما تحرص المنظمة على تنظيم ندوات ومؤتمرات لدعم الحوار بين الثقافتين العربية والفرنسية، والتواصل مع منظمة اليونسكو، ومع المؤسسات الثقافية العربية والفرنسية والدولية، لدعم أهداف الجمعية والترويج لها.وأشادت منظمة فرساي لتلاقي الثقافتين العربية والفرنسية بالجهود التي تبذلها الحكومة الفرنسية لإتاحة تعليم وانتشار لغة الضّاد وفق غايات إنسانية حضارية، وخاصة الرئيس إيمانويل ماكرون الذي أكد في مُناسبات كثيرة تأييده تعليم اللغة العربية في فرنسا، مُحذّراً من بعض معاهد تعليم العربية، التي تستغل هذه الغاية لنشر أيديولوجيا انفصالية “إسلاموية”، ومُشيراً لرغبته في أن يتمكن الشباب، الذين يسعون لتعلم اللغة العربية من القيام بذلك كجزء من مدرسة وقيم الجمهورية.

اترك رد