الغربة

بقلم / مريم عماد رمزي


انا هنا ولكن قلبي في بلادي الحقيقية …وعقلي في ذكرياتي قديمة يتامل فيها طيلة النهار ..
ونفسي بين نارين ..أما إن تعود الي وطنها الذي لم يقدرها ولم تصل الي مبتغاها او إلي احلامها فية ولكن بين اصدقأئها وأهلها الذي يمثلون لها الحياة وما بها
بين شوارع حيث في كل ركن يوجد ذكري تدمع لها العين
اما تبقي في البلاد الغريبة تدرس ولتتعلم وتعوض فشلها وتجد من يقدرها حقا فالمرء منا لا يحترم الا بتعليمه وكل اختيار يدرس وسيكون بالالامه ولتتعلم ألا تعتمد علي احد وتكون قوية بالفعل
وماذا يرضيكي يا نفسي ؟! اعلم انك تنتظري الحلم الذي يجمع بين ان تبقي في موطنكي وتجدي تعليما جيدا ولكن الحياة لا تعطي لأحد كل شئ !
أعلم كم أن الغربة مرة ولكن عليكي اختيار ما سيرفعكي فلم يفيدك احد ولا تقيدي نفسك في زنزانة الخوف من البعد ولتصنعي ذكريات جديدة …واختاري لنفسك الصعوبة كي لاتد تفرضها عليكي الحياة يوما ما
هيا للتقدم وللترك …احيانا الترك يكون من أجل بداية جديدة ..
فلتنطلقي

اترك رد