بلسم الحياة:-

 بلسم الحياة:-


بقلم :امال شعبان

كلما جلستً افكر، وأضع أمام ناظريه سرد الحياة، وجدت أنني مذ الصغرأطوف بهذه الحياة فتارة ألملم أشيائي ،وتارة اجدني أغوص في أشيائي، ضحكات تعلو تنم عن سعادة ليس لها مثيل ،وعبرات تنهمرلحزن دفين لا يعلمه إلا رب العالمين، عندما تخلو نفسي إلى نفسي وأحاورها قد أعاتبها بتوجيه اللوم وقد أحتضنهاواربت على كتفيهابيد تحنوحنو الأم على الوليد ،وكلما اقتربت منهااقترب الفكر وتوالت الأحاديث ،ففي الحديث المتعة أوالبكاء والعويل قائلة لها:- هوني على نفسك فكل مافي الكون خُلق لتلك النفس، فما عليك إلا ترويضها للاستمتاع بكل ماهوجميل، ناصحةً لها الحياة تجارب نخوضها فهي التفوق والنجاح لافشل وانهزام، فقد تخوضي التجربة بتفوق ليس له مثيل، وقد تخوضي التجربة بنجاح وهو المستفاد من غير تفوق ،وتحتاج أيضًا الحياة إلى تغافل عما يدور حولك حتى تبقى الحياة مفعمة بالحب ،والود ،والوصال ففهمك للأموريحتاج التغافل حتى تسيرالحياة،ونسير،والعتاب بكثرة كالغازالمتسرب من أنبوبه ليقتل صاحبه ومن حوله، قالت لي:- كلامك بلسم يسري في عروقي بمحبةٍ ودواء للقلوب ،قلت لها :-كوني جميلة ترى الوجود أجمل واستقبلي كل ماحولك بصدررحب ولا تسألن عن غدٍ فالمستقبل بيد الإله لابيدك! تُرى يانفس كل ماحدثتك عنه أيضًا موجهٌ لأحبتي تغافل، حب ،وداد، وفاء وإخلاص تسامح يسبقهم تصالح مع النفس يجعل الكون جميلًا فيسري شعاعه في النفس ليصنع كل ماهوجميل فترى الوجوه تشعُ نورًا وبهاء من فيض الكريم قالت لي:- حقًا أنت بلسمُ الحياةِ بحديثك لي قلت لها :- هيا بنا لنعود نفسًا واحدة بصنع الإله الذي أبدع خلقها وسخركونًاجميلًالخدمتها ٠أحبتي قد لانجد من كثرة ماحولنا من ظروف ،وابتلاءات ،ومشاغل من نحادثه، ولكن اجعل لك وردًا بجانب وردك وسمه (حديث مع النفس )ليكون لك بلسمًا للمتاعبِ٠٠٠٠٠ صباحكم بلسم وتفاؤل#ٱمال

rahama

اترك رد