قبول و رضا:-

 قبول و رضا:-

بقلم امال شعبان


في خلسةٍ من الزمنِ، وبعد فترةٍ ليست بالبعيدةِ جلستُ اتذكرُ عهودًا، وأحضرتُ قلمي ومكتوبي لأدون خاطرتي ،تذكرتُ ساعتها ماضٍ عشته وحاضرٍمتقبلً، ومستقبل يلوحُ بالبشرِ والتفاؤلِ وفجأةٌ دق جرس البابِ، وقمتُ مجيبةٌ لأجدُ اختي واقفة فتحت لها وبالترحاب استقبلتها ولكن ماأثار فضولي أنني وجدت وجهها عابسا فسألتها ماذابك؟!أجابتني كما تعلمين أنني اعتلي وظيفة في شركة وأقوم بأعمال كثيرة والمقابل المادي لايكفيني ، فأردت البحث عن عمل في مكان ٱخر،وكان الراتب مغريٌا فتركت العمل بالشركة ،ومكثتُ عدة أشهر ولكن كانت المفاجأةأن ما أقتضيته من عملي كان عائده بالضرر علئ أصيبت ابنتي بمرض جعلني أنفق راتبي وما أدخرته بل وأكثرمن ذلك طلبتُ سلفةٌ من مديري ،وعندما تساءلت ما سر ما أصابني وجدت أن هذا العمل به شبهة ربوية وتزوير ورشاوى، ففهمت ساعتها سر ما حدث لي٠ جلستُ فترةٌ متقبلة للوضع ولكن مخافتي من ربي كانت تؤرق نومي و بالرغم من ظروفي الطارئة أسرعت في تقديم استقالتي ورضيت بما قدره الله لي، وذهبتُ باحثةٌ عن عملٍ جديدٍ وفي طريقي إلى البحث عن عملٍ قابلتني امرأة عجوز تريد المرور إلى الجانب الأخر فقمت بمساعدتها فدعت لي وشكرتني على فعلي، وفي اليوم التالي قرأت إعلانٌا على الفيس للشركة التي كنت أعمل بها يحتاج نفس تخصصي فذهبت في الصباح، وأنا اقدم رجلٌا وأأخر الأخرى مخافة ألايتقبولوا وجودي مرة أخرى ولكن انتظرتني المفاجأة وجدت زملائي وزميلاتي يستقبلونني خير استقبال ومديري يرحب بي ويقول مكانك مازال لك انهمرت ساعتها الدموع من عيناي وأحسست ساعتها أن يد الله ربتت على كتفي لتخبرني بالرضا لأرضى، وحمدتُ الله على القليل لأن فيه الكثيرهذا ماحدث لي فجعلني عابسة لاعاتب نفسي قلت لها خففي عن نفسك فحياتنا أقدار تمشي علي الأرض فما علينا إلاتقبلها والرضا بهاوقامت وهي تستأذنني للذهاب إلى بيتها على موعد ولقاء فاستودعتها رب العباد وعدت لأكتب ما بدأته عن القبول والرضا قد تصادفنا ابتلاءات، أشياء تعرقل مسيرتنا، مرض يصيبنا ولد يشقينا، خسارة مال ،هزيمة بعد انتصار كل ما علينا فعله هو القبول والرضا لنرضى فرب الخيرلا يأتي إلا بالخير اللهم ارضنا فنرضى، أحبتي صبببباحكم قبول ورضا#ٱمال

rahama

اترك رد