“” سمير ودلال”” شركاء الحياة والموت

 “” سمير ودلال”” شركاء الحياة والموت

بقلم:شروق أحمد

بدأت قصة الفنان سمير غانم والفنانة دلال عبد العزيز منذ الطفولة حيث ألتقت دلال بسمير بالصدفة علي الكورنيش مع مربيتها وهي طفلة وذهبت دلال لكي تصافحه وابتسم لها هو بمشاعر أبويه

ومنذ تلك اللحظه وتعهد لهما القدر ان يجمعهما معاً ومرت السنوات وكبرت دلال وأصبحت شابه وتحديداً في الثامنينات عندما أنهت هي دراستها في كليه الزراعة التي كان يدرس بها سمير أيضاً ولكن كان هو في جامعة القاهره اما هي فكانت في جامعة الزقازيق.

وذهبت لكي تؤدي دوراً في مسلسل أصيله للفنانه كريمة مختار وأعجب بادائها الصديق المقرب لسمير وهو جورج سيدهم وقدمها لصديقه سمير وتم ترشيحها لبطولة مسرحية اهلا يادكتور.

وجعهما القدر مره اخري وبعد ذلك الوقت بأربعة سنوات بدأت قصة حبهما وفي عام 1984 تزين هدا الحب بتاج الزواج لمدة اربعين عاماً.


واثمر هذا الزواج بثمرتين الحب هما دنيا وايمي سمير غانم
حيث اكتملت اسرتهما واصبحت أسرة مصريه مليئه بالحب والترابط.


ولكن لم يرد القدر أن يكمل جميله معهما وانقلب حال هذه الأسرة رأساً علي عقب
حيث جاء اليوم المشؤم في نهاية شهر ابريل ودخلا معاً المستشفي متأثرين بفيروس كرونا.
وتدهورت حالة سمير سريعاً ورحل عن عالمنا في٢٠مايو
تاركاً حزناً كبيراً عليه ولكن كان علي ابنتيه دنيا وايمي أن يخفيا الخبر عن والدتهما خوفاً علي صحتها فكانوا يتظاهرون بالبهجه والسرور رغم الحزن الدفين بداخلهما. وبرغم اخفاء الخبر عنها الا انها كانت تشعر برفيق روحها وقالت انا متأكده انه مات.
وأبت هي ان تتركه وحيداً فلحقت به في٧أغسطس
دون أن يخبرها احد بوفاته وكانت الصدمه شديدة علي ابنتيها وصديقه عمرها الفنانه مرفت أمين التي تعيش أسوء مراحل عمرها.

وانتهت هذه القصه في دار الدنيا ولكن نأمل أن يكونوا في مكان أفضل مما كانا فيه وأن يظلا معاً كما كانوا شركاء في النجاح وفي السعاده والمرض والموت معاً

اترك رد