كسروجبر:-

 كسروجبر:-

بقلم :امال شعبان
جلست افكر،واتأمل ملكوت ربي وأمامي محبرتي ومكتوبي، وأنا شاردة الفكر زائغة العينين، وأمسكت قلمي وبدأت أكتب وأتسٱل في خلق الكون ،ومابه من جمال وضعه رب العباد لبني الإنسان، كون كل ما فيه مسخر لنا٠ محبوب أحب محبوبته حبًا يفوق الخيال فأتى لها بكل ماتشتهيه وتحبه وسخرلها كل ما جلبه لها، وكان هو دائم الاشتياق لحديثها منتظرًا نجواها وطلبها حتى يجيبه في حالة اشتياق دائم ،تخطئ وتعود وفي كل عودة تجده يغفر وكله سعة صدر يتمنى رضاها على الدوام هذا هوالمحب المتيم فمابالك برب كريم ينتظر على الدوام مناجاة عبده يتنزل من السماوات السبع في كل أخر ليل ليجب مطلبه ،كل ماخلقه في الكون يعاتبه وينتظرإشارة لعقابه، وهو على الدوم في قوله اتركوهم فهم عبادي لا شأن لكم بهم، ستير لا يفضح ،رزاق لايفقر ،مبرا سقم، حافظ لعباده ،وفي شغل تفكير بكل ماسردته دق جرس الباب لأفتحه، فوجدت محاورتي التي كنت لها بالترحاب والعناق بعدفترة انشغالي وانشغالها سألتني مذ فترة لم تكتبي فماذا كتبتي اليوم؟ أجبتها خاطرتي بعنوان( كسر وجبر )فأجابتني عنوان يذكرني بما حدث لي مذ فترة كنت أعيش في بلد عربي وأعمل في مدرسة للبنات ومن طبعى لا أحب القسوة في المعاملة بل اللين لا غيره ،وكانت البنات تحبني وبطبيعة الحال يعانين من قسوة الأباء والأمهات وهذا تبعًا لطبيعة البيئة هناك، وكانت البنات جميعهن في سعادة ونشاط إلاهناك بنت تجلس دائمة الصمت بالرغم من تفوقها الدراسي وفي نهاية اليوم الدراسي سألت عنها قريناتها فاخبروني بأنها يتيمة الأبوين وتعيش مع عمها وفي اليوم التالي بدأت اقترب منها شيئًا فشيئًا حتى صارت بينا علاقة صداقة بل قولي ابنة وأمها ،وبدأت تحكي لي عما حدث لها من قسوةزوجة عمها وأولاده وعمها لا حول ولا قوة له وبالرغم من أن أبواها تركوا لها ثروة طائلة فكنت بجانبها دومًا حتى أنهت دراستها الثانوية وتفوقت، ودخلت كلية الطب وأصبحت طبيبة وتزوجت من طبيب كان محبًا لها ،وكنت أنا أمها وما زالت تراسلني، وبالهاتف تطمئن علئ وفي كل عام ترسل لي دعوةللسفر عندها٠ كان كسرها في يتمها ولكن جبار السماوات كان جابرًا لكسرها، فقلت لها تأتينا لحظات نكسر فيها ويصيبنا الصدمة ممن حولنا سواء من قسوة أوأذى لا نتوقعه فتأتينا البشارة بجبر كسرنا من جبار لايكسر ،وفي رسول الله أسوة وعبرة في حادث الطائف هدية إسراء ومعراج ،وفي طرده من أحب بلاده عودته فاتحًا لها وفي صوت واحد قلنا اللهم أجبر كسرنا، ولا تسلط علينا من لايرحم ضعفنا ،وقامت واستئذنت للذهاب، وقمت بوداعها على وعد لقاء أخر ،وقمت لأتوضأ لصلاة الفجرصباحكم جبرلكسرخاطر#ٱمال

rahama

اترك رد