بايدن وبوتن هل علاقة تعاون أم مواجهة؟.

كتب /أيمن بحر

مسار دبلوماسى وآخر تحذيرى عسكرى. على الرغم من تصاعد بايدن من لهجتة ضد بوتين لحظة وصوله الى أوروبا. بالمقابل روسيا تطلق أكبر مناورة عسكرية بالمحيط الهادئ منذ إنتهاء وتفكيك الإتحاد السوفيتى. بايدن بعد لقاء الدول السبعة الكبار وإجتماع الناتو ثم لقاء بوتين.

الرئيس الأمريكى لحظة وصوله الى إلممكلة المتحدة يقول لانريد التصعيد ولكن نريد التعاون مع روسيا. قمة صعبة وإنتهت بأمان.
لم تكن عدائية بل بناءة – قمة براغماتية بين بايدن وبوتين. إتفق الرئيسان الأمريكى بايدن والروسى بوتين فى القمة التى جمعتهما فى جنيف على إستئناف محادثات الحد من التسلح وعودة سفيرى البلدين بعد سحبهما فى وقت سابق. الرئيسان قالا إن الإجتماع بينهما كان بناء وخلا من المشاعر العدائية.

فى أول قمة براغماتية بينهما يوم الأربعاء (16 يونيو/ حزيران 2021)، إتفق الرئيس الأمريكى جو بايدن ونظيره الروسى فلاديمير بوتين على إستئناف محادثات الحد من التسلح وعودة سفيرى البلدين الى واشنطن وموسكو بعد سحبهما فى وقت سابق هذا العام.

وإستمرت القمة التى عقدت فى فيلا لا غرانج المطلة على بحيرة فى جنيف أقل من أربع ساعات وهو وقت أقل بكثير مما قال مستشارو بايدن إنه كان متوقعا.

وتصافح بوتين وبايدن لدى وصولهما قبل دخول القاعة. ورفع بوتين إبهامه فى مؤشر على الرضا للصحفيين لدى مغادرته الفيلا التى أجريت فيها المحادثات قبل أن يستقل سيارته الليموزين.

وبسبب تحديد مواعيد منفصلة للمؤتمرات الصحفية فقد خلت الأجواء من المرح الذى صاحب إجتماع بوتين بالرئيس الأمريكى السابق دونالد ترامب فى 2018 .
وقال بوتين الذى كان أول من تحدث الى الصحفيين إن الإجتماع كان بناءً وخلا من المشاعر العدائية وأثبت رغبة الزعيمين فى فهم بعضهما البعض. وأضاف أن روسيا والولايات المتحدة تتشاطران المسئولية عن الإستقرار النووى وستجريان محادثات بشأن التغييرات المحتملة لمعاهدة ستارت الجديدة للحد من التسلح.
لكنه لم يبد رغبة تذكر فى تقديم تنازلات بشأن عدد من القضايا رافضاً بواعث القلق التى أبدتها واشنطن بشأن إعتقال المعارض اليكسى نافالنى وتنامى الوجود العسكرى الروسى قرب الحدود الشرقية لأوكرانيا وتلميح واشنطن بأن قراصنة من روسيا مسئولون عن سلسلة من الهجمات الإلكترونية فى الولايات المتحدة.

بعد ذلك عقد الرئيس الأميركى جو بايدن مؤتمراً صحفياً وصف فيه النقاشات التى جمعته مع بوتين بأنها إيجابية لكنه حذّر نظيره الروسى من أن واشنطن لن تتسامح مع أىّ تدخل فى الإنتخابات الأميركية.

وأضاف قال بايدن فى مؤتمره الصحفى عقب القمة الثنائية فى جنيف إن نبرة اللقاء برمته… كانت جيدة وإيجابية مضيفاُ أوضحت أننا لن نتسامح مع محاولات إنتهاك سيادتنا الديموقراطية أو زعزعة إنتخاباتنا الديموقراطية وسنرّد فى حال حصل ذلك.

وتتدهور العلاقات بين موسكو وواشنطن منذ سنوات، لا سيما بعد أن ضمت روسيا شبه جزيرة القرم فى عام 2014 من أوكرانيا وتدخلت فى سوريا عام 2015 وإتهامات الولايات المتحدة، التى نفتها موسكو، بالتدخل فى انتخابات22016 التى أتت بدونالد ترامب الى البيت الأبيض. وزاد الوضع سوءاً فى مارس/ آذار عندما قال بايدن إنه يعتقد أن بوتين قاتل مما دفع روسيا لإستدعاء السفير أنتونوف من واشنطن للتشاور. وإستدعت الولايات المتحدة سفيرها فى أبريل نيسان. وقال بوتين اليوم إنه راض عن تفسير بايدن للتصريح.

rahama

اترك رد