أنا اتعودت

بقلم / آية إسماعيل

انا قلبي واجعني من فترة
ما سنين والوحدة قتلاه
عجيب إني في وسط الزحمة
يلاقي الناس مهاش فهماه!
فبرجع تاني للوحدة واتقاسم معاها الآه
وباحزن تاني م الأول
وأعيد الكرة من تاني
وأقول الحزن لية طول؟
وبانسي إني يلقاني..
وحيدة وسط ميت إنسان!
وباتونس وبس معاه!
ومع الكتب، والشعر، والقهوة!
بقيت أشبه بمُدمن شاخ!
شاعر بيردد الموال..
وشعره من كتر ما اتكرر..
خلاص، باخ!
بحط سدود، حطام، وسدود
ما بيني تملي وبيني الخلق
ده لإنهم بجد ناس بايخين
فضوليين، باردين، وقاسيين!
فبرجع تاني م الأول وأبقى حزين!
لكن باتأقلم.
وعارفة برغم توهتي اكمل
بيقول إنك تكون السر ليك صعب!
محال تكون أحسن لو مالاقيتش مين يسمع؟
هتبقي تعيس، ومش هتعيش..
لو ما لاقيتش مين يسند؟
بيقولوا: كدب إنك تبقى الفرح ليك والناس

:وفين الناس..
وفيها الخلق؟!
وفين مين يسمع…
ومين يسندني لو ما باقتشي ليا العون
ومين هيشيلني لو ما باقتشي ليا الكون
ومين يسأل عني ويعرف إني باكون
ضعيفة لوحدي ونفسي في حضن!
وكلمة حنينة ع الصبح
ومين هيقولي: انتي الصُبح
عيونك أجمل من الليل!
ومين هيقولي: قلبي جميل
ومين يدعيلي كل صلاة
ومين يعني هكون وياه
ومين يشاركني لحظة آه
ومين هيحس باللي أنا..
حساه
ومين هيكمل معايا حياه، بدون ما يمل
وفين الّقى حُب بيكبر…
ومُش بيقل؟!
ومين يكون لقلبي حبيب، ويبقى الخِل؟
ومين يبقالي خير طريق..
ويبقي الصحة وقت أمراضي..
ما يبقاش عِل؟!
ومين من ضعفي يوم ما يكِل
ولا يشكي..
ولمين أنا هشكي لو ما شكيتش ليا وبُحت..
ومين هسّرح، لو في عيونه أنا ما سرّحت؟!
ولمين أطمن..
لو لدراعي ما اطمنت؟!
ومين هيصوني،
لو لقلبي أنا ما حافظت
ومين يعمِلّني.. لو علشاني انا ما تعبت
ومين هيكون..
ومين هيكمل
ولمين اطمن..

أسألة بتدور وتتدّوّر..
بتتحرك وتتصور..
وتلزقلي على عقلي..
فبكى واقول ياني يا حيرتي..
سنين ياما وحزني كابتني..
ومش بالقاني إلا في أوضت
وسط أحزاني، كُتبي، سريري، وتنهيدتي..
فارجع اقف وأكون أقوى..
بربي أستقوى وأرفع راسي
باكمل سكتي لوحدي..
وحراسي؟..
تليفوني.. وشعري.. والأوراق
بلاقيني بينهم ومش باشتاق
ولو باشتاق..
ما انا اتأقلمت!!
أنا اتبرمجت اكمل عادي في وسط الخلق
وهما اية يعني عملولي..
ولا حاجة..
ليهم محتاجة؟..
لا وربي..
ما انا ع الوحدة خلاص بقى خدت..
على التوهة
و ع الأحزان..
والكتمان
أنا اتعودت

اترك رد