“حوار “رئيس جامعة السادات لل “البوابة اليوم” كتبنا شهادة ميلاد الجامعة بأيدينا واحدثنا بها طفرة كبيرة

 “حوار “رئيس جامعة السادات لل “البوابة اليوم” كتبنا شهادة ميلاد الجامعة بأيدينا واحدثنا بها طفرة كبيرة

حوار :حماده جعفر :نونا على

الجامعة شهدت طفرة كبيرة ولكن هل من مزيد؟؟

دكتور أحمد بيومي رئيس الجامعة كتبت شهادة ميلاد الجامعة حتى كبرت وأحدثنا بها طفرة كبيرة

جامعة السادات تطورت كثيرا من حيث الموارد البشرية والإمكانيات للجامعة

جامعة مدينة السادات بدأت تضع قدميها على الطريق وبإذن الله ننتظر لها إنطلاقة قوية ومثمرة في الثقافة العالمية.

شهدت جامعة مدينة السادات خلال الأعوام الماضية طفرة كبيرة وبالتحديد منذ تولي الدكتور أحمد بيومي رئاستها وتم تصنيفها عالميا ، على الرغم من أنها استقلت عام 2013 ولكنها ولدت عملاقة حتى تم تصنيفها عالميا

بداية

هل ترى جامعة السادات الآن كما كنت تراها منذ توليك رئاستها ؟

جامعة مدينة السادات جامعة واعدة وهي المستقبل ، وقد تطورت كثيرا خلال الأربع سنوات الماضية ، سواء من حيث الموارد البشرية
أو الإمكانيات المادية للجامعة
الموارد البشرية ، عندما توليت رئاسة الجامعة كانت بداية كلية الصيدلة فكانت الطلبة في الفرقة الأولى وهم الآن على وشك التخرج ، كما تم تخريج أول دفعة من كلية تربية الطفولة ، ونحن دائما ننظر إلى المستقبل ونعمل على إنشاء كليات جديدة

جاء تصنيف الجامعة في يناير 2021 عالميا ، حققت جامعة السادات المركز 3646 من بين 12 ألف جامعة على مستوى العالم ، بعد أن كان تصنيفها في يوليو 2020 في المركز 6112 ، فما الذي فعلتموه داخل الجامعة من إنجازات لإحداث تلك الطفرة في أقل من عام ؟

بدأنا في البداية نكتب شهادة ميلاد الجامعة وبعد مرور الوقت عملنا على التوسع فقد شهدت المدن الجامعية طفرة كبيرة جدا لأن المدن كانت في حالة يرثى لها ، قمنا بإنشاء ملاعب رياضية ومخازن ومكتبات وتطورت الجامعة ، وتقدمنا بوضع اسم الجامعة في التصنيف لأننا كنا خارج التصنيف نهائيا ، وأنشأنا وحدة تصنيف وأرسلنا ابحاث العلماء والباحثين وقمنا بتمويل أعضاء هيئة التدريس لعمل الأبحاث ودخلت جامعة السادات التصنيف عالميا

ما هي أهم المشكلات التي تواجه الطلاب ؟

إن من أهم المشكلات صعوبة المواصلات وبعد المسافة على الرغم من المجهود التي قامت به الدولة من إنشاء طرق وأهمها الطريق الإقليمي ، ولكن لازالت صعوبة التنقل يعاني منها خاصة طلاب الإسكندرية والقاهرة ، ونحن في انتظار الدولة أن تنتهي من مشروعات لتسهيل وسائل التنقل

اشتكى كثيرا طلبة كلية الحقوق بالجامعة أنه حدث قبل ذلك أكثر من مرة وأثناء الامتحانات تم استيقاف الطلبة ومنعهم من الدخول بسبب تأخرهم دقائق متعللين قائلا أوامر عميد الكلية ، فما رأي حضرتك في ما حدث مع الطلبة ؟

نحن نتعامل مع الطالب بمسألة التقييم ، ويتمثل ذلك في طريقة أدائه واستعداده للامتحانات ولابد من تكافؤ الفرص ، فهناك موعد للامتحان وتوقيت محدد وتعليمات أنه لابد من حضور الطالب للجنة قبل موعد الامتحان بنصف ساعة ، غير أن تأخر الطلبة أحيانا يسبب في تسرب المادة لو تم دخول هواتف
مع طلبة تم دخولهم اللجنة ولم أستطيع التغلب على تجميع الهواتف لأن عدد الدفعة 1200 طالب

يتضرر المقاولين من التأخر الشديد في صرف المستخلصات بعد الانتهاء من كافة أعمالهم فهل التأخر من القائمين على هذا الأمر في الجامعة ؟

بالفعل هناك تأخر وليس بتأخر شديد كما ذكرت في سؤالك ، وأنا أطالب جميع المقاولين بمقابلتي لإسراع إجراءات صرف المستخلصات

ذكرت من قبل بأن جامعة السادات تعاني من مشكلة كبيرة في التمويل المالي فهل تقدمت بطلب لزيادة التمويل للجامعة ؟

نعم طالبت بذلك وبالفعل بدأ التمويل في حدود إمكانيات الدولة وهذا ملموس جدا من خلال إنشاء بعض الكليات التي على وشك الانتهاء

ما الذي ينقص جامعة السادات الآن ؟؟

لاشك أن الجامعة ولدت عملاقة ولكن أقول هل من مزيد
قريبا جدا يتم إنشاء مستشفى جامعي وكلية الطب ، وسنبدأ قبلها بكلية العلوم وهي ضرورة وأيضا كلية التمريض والآداب وأتمنى أكثر وأكثر.

rahama

اترك رد