” وهعمل اية؟ “


بقلم/ آية إسماعيل

وجعني الشوق وأية بإيدي!
بحبه وهذا الأمر خارج عني!
ماليش حُكم..
فإفهمني..
الأمر صعب..
بل مُحال
القلب مال من سنين ليك
قلبي يا روحي لسة فيك!
وهعمل اية.. مـهوْ بيَّدي!
باكتم في شوقي وبعَدي..
وأصبّر روحي واستناك
باقول: هنساك!!
عايزاك
باقول: هييجي اليوم واكون وياك
هكونله في يوم برغم البُعد!
هكون برغم كل الخوف
برغم إني خلاص مليت
برغم إني مانيش فارقة!
في يوم تدوب هذه الفرفة
ونرجع تاني!
وهعمل اية؟

وهعمل اية؟.. ده غصبٍا عني!
باصبّر روحي بكام أمنية..
بصورة، وذكرى، والأبيات
باصبر روحي في وقت سُكات
بقول: جايز
عايز
بقول: حقه
بقول: يمكن
بقول: جايز

وتكتر في قلبي الاحتمالات
وتبقى وبس حاجة أكيدة..
بحبه برغم إني بعيدة
وصعب أنساه
كل الخلق عرفت إني..
هموت وانساه
ونفسي أنا فيه
وباتمناه
أكون وياه..
وأكمل بيه
ده باحلم بيه ورب الخلق
وكل ما نبعد يزيد الدّق!
قلبي عليل بحبه يا خلق
وهعمل اية؟..

سنين باشتاق..
سنين فكراه..
سنين باتمني إني ألقاه
سنين وقلمي بينزف بيه..
سنين باكتب وباحكي عليه
سنين والقلب فيه كافر..
بيتغرب وبيسافر
ويحط رحلُه عند الغير
سنين والدنيا بيا تلف
سنين والعمر زي الطلّق
سنين وأنا قلبي مُدمن بيه
سنين والقلب صابه الشَق!
ولسة برغم كل الحُزن
ولسة برغم كل الهجر
ولسة برغم إن الحق عليا.. !
عايزة أشوفه وطلبي بطمع..
ما تبقاش ثانية..
َولا دقيقة..
ولا ساعة ولا أيام
نفسي لليلة في حضنه أنام!
بكل أنانية الكون…
عايزاه
بكل طمع في وجه الله..
باقول: يا رب
ما تكسرنيش
باقولها وواثقة إنه رحيم
عالم بيا وباللي أنا فيه..
هتتحقق دعاوى سنين في لحظة
ماليش فيه:-
لا ازاي
ولا امتي
َولا صعب!
هتتحقق في يوم مهما يزيد الصعب
هيتفك في ليلة الكرب
وتحل محلُه أيامي
هزين كونه بأحلامي
بحضنه.. ولمسة منه تداوي
سنين م الشوق…
عاشت أحلامي!

وهعمل اية؟
مهو بيَّدي
بحبه وغصب عني باصونه
بحبه وعمري يوم ما هلومه
بحبه بجد ونفسي أنا فيه
وهعمل اية؟؟

حاولت انساه بعدد الليل..
حاولت اتناسى بعدد الجرح
حاولت
حاولت
وما قدّرتش
كل الناس تقول: انسي
ماهوش ليكي فاستنسي
عدي الأزمة واتمسي!
لازم علي قلبك بقى تقسي
تعيشي وتقوي..
اقول: مش عارفة
اقول: مش قادرة
اقول والله ما بيَّدي
يقول بضحكة واستنكار
النسيان ده ياختي قرار!
خلصي نفسك…
لازم تنسية!
فكل الخلق يبقى حكيم !!
ما دام الأمر لا يعنية

وبين نصايحهم واوجاعي
وبين حزني وأفرحي
وبين الواقع وأمنياتي
كل يوم…
باغزل علشانه ابياتي!
فيّجُود قلمي..
من ألمي
بحبِة شِعر
سردت ديوان كامل عنه
آلاف عنه من الأبيات
وصفته بكل حب وشوق
وكل يوم لحزني باتوق!
وبتقلب على اوجاعي!
فبصرخ من ألمي وصداعي
واقول ياني انا مليت
يا ليتني في حضنه اتخبيت!
وكلمة ليت!
لا بتغير
ولا بتبدل..
كلمة ليت بتوجعني كل دقيقة
يا ليتني منه كنت بريئة
يا ليتني عارفة بدونه وأكمل
يا ليت لو وهم، يبقى حقيقة
يا ليت انساه ولا ابقى عليه
لكن حبه مهو بيّدي
وهعمل اية؟

اترك رد