نورعلى نور:-

 نورعلى نور:-

بقلم. امال شعبان


جلستُ اتصفح ما اكتب، وأعاودكتاباتي ،وأجمع شتات فكري بعد فترةٍ ليست بالطويلةِ انشغلت فيها عما أكتب فكانت عودتي هي قبس من النور الذي أضاء فكري، فالظلام لايرتبط فقط بليلٍ يعقبه صباح ،فقد يكون الظلام ظلام يخيم على قلوبٍ فيطمسها كل الطمس فلاتجد للمنفذ طريق ،فتظل تهيم على وجهها فتضل الطريق وقد يكون الظلام ظلام فكري يطمس العقول فلايجد محاورها إلا الأفق الضيق الذي لايعطي مساحة للحوار الفكري الذي ينم عن النضج الفكري ،وقد يكون الظلام ظلام عقائدي فتكون تلك هي الهاوية سواء أكان الظلام بالاعوجاج عن الطريق المستقيم ،أوالتعصب والعسر أو التخريب والتنديد، فالفطرة السليمة هي كل ما جبل عليه المرء من اعتدال في نور الظلام القلبي، أونور الظلام الفكري، أو نور الظلام العقائدي فلا إفراط ولاتفريط، فمشاعرالقلوب إذاخرجت عن المألوف كان الضررمميت لقلوب صدقت وعدها وأخلصت والضرر كل الضرر فيمن اتجهت إليه هذه المشاعرفضرب بها عرض الحائط ولم يبال ،وكذلك فكر العقول عندما يزداد الفكر ويزدان وسط مجموع قيد فكره وتوقف فظل ذو الفكر يحاور ويجادل ليصل مؤخرا إلى طريق مسدود واتهم بأنه يدقق ويمحص في زمان لا يحتاج التمحيص والتدقيق، وكذلك نور العقيدة لابد من متبعه ألا يعسر ولايشرد عن المألوف حتى لايحدث النفور والبعد ،فلافظاظة في الحديث ولاغلظة في القلوب فاللين والسهولة والتبليغ لا الهداية فكن معتدلًافي كل ماسبق في مشاعرك تجاه من تحب حتى لاتصاب بالخيبة والشقاء ،في فكرك حتى لاتحبط ويصيبك الظن والعودة للوراء، وفي العقيدة حتى لاتظلم ولاتظلم ،وفجأة دق جرس الباب وقمت لافتحه فوجدت خاطرتي التي انقطعت أخبارها عني فترة كانت فيها في رحلة عمل ،وبعد الجلوس وتقديم المشروب لها سألتني عما أكتب فاجبتها العنوان نور على نور فقالت ماذا تقصدين فقرأت عليها ما كتبته وفي النهاية أخبرتها بأن كل مانعيشه من نعم مٱلها التوسط والاعتدال حتى لايكون المنقلب إلى الضد فنصل إلى مرحلة الرضا والقناعة أي نورعلى نور قال تعالى وقوله الحق( نور على نور يهدي الله لنوره من يشاء )اللهم اجعلنا ممن تكون قلوبهم وعقولهم وعقيدتهم نور على نور فقلنا في صوت واحد اللهم أمين وقامت واستأذنتني وعلى لسانها الدعوات وطويت مكتوبي وقمت للخلود إلى نومي داعية المولى عزوجل أن ينير لنا الطريق فيكون نور على نور#ٱمال

rahama

اترك رد