أصناف ثلاثة

بقلم خالد وحيد
الحمد لله و كفي،و صلاة وسلاما علي عباده الذين اصطفي ، أمام بعد:
نعيش في نور قوله تعالي في سورة فاطر:
( (ثُمَّ أَوْرَثْنَا الْكِتَابَ الَّذِينَ اصْطَفَيْنَا مِنْ عِبَادِنَا فَمِنْهُمْ ظَالِمٌ لِنَفْسِهِ وَمِنْهُمْ مُقْتَصِدٌ وَمِنْهُمْ سَابِقٌ بِالْخَيْرَاتِ بِإِذْنِ اللَّهِ ذَلِكَ هُوَ الْفَضْلُ الْكَبِير)

فنجد أن هذه الايه الكريمه صنفت الذين أسلموا لله تعالى ثلاثة أصناف :
الصنف الاول:ظالم لنفسه :
اي من يعمل سيئات
والثاني: مقتصد:
اي من يكتفي بالقيام بالواجبات فقط
أما الصنف الثالث:
فهو السابق بالخيرات بإذن الله:
أي من يعمل من النوافل واكثر من المطلوب منه من فريضه ،فمثلا: بجانب الزكاه هو يتصدق ،
وبجانب صوم رمضان يصوم يومين في الاسبوع ويوم عرفه.
فعلي كل منا أن يحدد، الي اي صنف هو ينتمي؟
الاحتمال الاول:
ان يكون ظالم لنفسه : فعليه العمل بالآية الكريمه:
” قل يا عبادي الذين اسرفوا على انفسهم لا تقنطوا من رحمه الله “
الاحتمال الثاني: ان يكون مقتصد،فيستحب ان يسعي ليبلغ الصنف ( سابق بالخيرات) ليحقق الارتقاء مستغلا فرصة حياته، فيكون من طبقه عباد الرحمن
الاحتمال الثالث:
سابق بالخيرات : فيقول رب تقبل مني
واذكركم واذكر نفسي بالموت فانه النهايه كل مخلوق خلقه ربنا سبحانه وتعالى
قال الشاعر( خلقت من التراب فتعلمت الفصاحه و الخطاب
و عدت الى التراب فصرت إليه يا واقفا على قبري تأمل فى امري بالامس كنت مثلك وغدا ستكون مثلي)
اخي الحبيب فلتجعل خوفك من ربنا خوفا ايجابيا يقربك منه اكثر ويدفعك الى تجنب معصيه الله واكثر من الحسنات وقل يا رب تقبل مني ،وتجنب السيئات لوجه الله تعالى وتب اليه و احسن الظن بالله تعالي. و الله المستعان وهو يهدي السبيل

rahama

اترك رد