شروق وغروب؛-

 شروق وغروب؛-


كتبت امال شعبان

غروب يتلوه شروق؛ كلما جاء الغروب وأحسست بظلمةٍ، جاءك الشروق، فالطبيعة تمنحنا هذا وذاك٠ تمنحنا الغروب والشروق ففي شروق الشمس أمل جديد فيه جمال الطبيعة، فيه تفتح الأزهار، فيه شفاء الأسقام فيه نور يعم البشرية ،إطلالة خير وجمال ،ونشاط وحيوية ،استنشاق هواء نقي في طلوع فجر وعندما يأتيك الغروب يخيم عليك السكون فهو ليل يختلف باختلاف طبيعة البشرية، فليل الشعراء وظلامه قد يكون طويلًالمن طال فكره وتألم قلبه ،فبحسه المرهف يصفه لنا كليل طويل هوليل امرؤ القيس في الجاهلية ،وشاعر أخر يتأمل السماء فيأتي شعره واصفًا لعناصر الطبيعة، وليل المحب العاشق يطول ويقصربحسب صدقه، وليل السقيم ما أطوله في عناء وشكواه لرب يبرأسقمه ،والنفس هكذا كالطبيعة تشرق بالأمل بصفاء النفس وجمالها بعطائها دون مقابل بطيبتها وحنانها التي تتميز بها بتسامحها وتواضعها وحبها للأخرين دون مقابل، ولنا في رسول الله أسوة، وأخرى تغرب فتصيبها ظلمة النفس وهجرها فتظل على تلك الحال في كٱبة ربما من ظلم أصابها وتصادم خل غدر بها أو فراق أحبة٠٠٠٠الخ، وفي الأجواء التي نعيشها روحانيات أهديت لنا، لاتجد نفسًا إلا أشرقت لأنه رمضان هدية ربنا، فكلما تاقت روحك إلى مليك مقتدر تاقت وتاقت حتى سمت إلى مافوق السموات كأنها طائر طار إلى بغياه ليسكنه، فسكنت الروح فاطمئنت وجدت الأمان عند ربها، فعش هذا الإحساس فلا تضيعه فياربنا اجعل حياتنا في شروق دائم لي ولأحبتي، صباحكم إشراقة أمل وحب وتفاؤل#ٱمال

rahama

اترك رد