فهم وتفهم:-

كتبت امال شعبان
عندما نخوض التجارب ونصطدم بالواقع ونمارس الأشياء نفهم ونتعلم الكثير نفهم ونفهم حتى تتسع مداركنا فنصبح ذوي فهم قد نتعب في البداية حتى نفهم لأننا نحتاج إلى التعلم وعند التعلم لابد من خوض السبل والتجارب وبذل الجهود لنصل لمرحلة الفهم الصحيح الذي لايشوبه ظن ولا شك ولا غموض فالوصول إلى أعلى درجات الفهم هو الوصول إلى مرحلة اليقين التي تضارعها مرحلة الإيمان فالإسلام هو نطق الشهادتين وعند إقامة أركانه بالطريقة الصحيحة نصل إلى مرحلةالإيمان وهي أعلى درجة وعند إقامة أركان الإيمان بالطريقة الصحيحة فقد وصلنا إلى أعلى درجة وهي درجة الإحسان بمعنى اليقين أي الفهم أي مايسمى بالحاسة السادسة وهي الشفافية الإحساس الذي يسيطر عليك لا شك ولا ظن بل يقين من خلاله ترى الأمور بعين بصيرتك لا بعين بصرك فالوصول لهذه المرحلة يحتاج إلى نفس تواقة تتوق دائما إلى الأفضل إلى الأسمى تتجرد من كل الأمور التي تأخذها إلى الوراء فكلما نظرت إلى الأدنى في النعم أحببت ما أنت فيه ورضيت فنلت رضارب العالمين أما التفهم فهذا يحتاج إلى عقول طباعها الخطأ والصواب فتحتاج دوما إلى تفهم للأمور لأن فحواها هو الظن الدائم والشك الذي يبررونه بطريقة فلسفية للوصول إلى اليقين فهو يحتاج إلى تمحيص دائم لكل شئ لأن طباعه الفضول فأنت له دومًا بالمرصاد بقولك له يا أخي لاتتسرع تفهم الأمور أولا حتى لا تقع في الخطأ والفرق بين الفهم والتفهم هو القرب والبعد من رب العباد الثبات والرزانة وحسن التصرف هذا هو الفهم الذي ذكرته سالفا أما الحماقة والتسرع في الحكم على الأمور والظن السئ يحتاج إلى يد دائمة تربت على كتف ليتفهم ليكون أقرب إلى الصواب من الخطأ أنتَ أنتِ في أي مرحلة تكون مرحلة الفهم أم التفهم#ٱمال

rahama

اترك رد