الشهامة تتجسد في هيئة بائع فوانيس

 الشهامة تتجسد في هيئة بائع فوانيس

بقلم د. عبدالله رشاد العباسي

الصعيدي الشهم محمد جابر بائع الفوانيس ..

عرض حياته للخطر لينقذ عائلة من الغرق في قناة السويس محمد من بني سويف ترك وراءه أسره مكونه من زوجةو ثلاثة ابناء في بلدته و وذهب إلى محافظة بورسعيد ليعمل بالحلال كبائع فوانيس.

وحين وجوده علي معدية تنقل الناس من بورسعيد لبورفؤاد في قناة السويس .. يرى سيارة تسقط في المياة و فيها عائلة مكونه من أربعة افراد يقاومون الغرق و الاب يستنجد بالماره و رغم خطوره الموقف يقوم برمي الفوانيس و الموبايل و النقود التي معه و يقفز ورائهم في المياه ..

فيتم انقاذ ثلاثة أفراد من الاسره و لم يتم إنقاذ الطفل “الرابع” في الوقت المناسب.

رجل الشهامة المنقذ بضاعته و فلوسه و موبايله راحوا في الحركه دي وكان رده : مش مهم المهم الارواح الي لحقناها …

بجد بطل ابن بطل له منا جميعاً كل الاحترام والتقدير.

ومن أجل هذا نأمل أن يتم تكريمة من الدولة ومن محافظ بورسعيد و رئيس هيئة قناة السويس بتوفير وظيفة كريمة مكافئه علي شجاعته “ومن أحياها فكأنما أحيا الناس جميعا”

هنيالك يا محمد اجرك الكبير عند ربنا

ربنا يباركلك في صحتك و يرزقك دايماً بالحلال

Abdallah Alabasy

دكتوراه في الشريعة والقانون

اترك رد