فجر جديد:- الجزء الأخير:- إهداء:-

 فجر جديد:- الجزء الأخير:- إهداء:-

كتبت امال شعبان
لكل من اهتم لكل من قرأ لكل من تابع لكل من شجعني وساندني ووقف بجانبي لكل من اقتنع بموهبتي لأحبتي وأنسي بكل الحب ألقاكم بكل الحب اترككم٠
عندما دق جرس التليفون أسرع سعيد ليرد عليه وكانت المفاجأة رئيس الجامعة يخبره بأنه اختير لبعثة في فرنسا لمدة ستة أشهر وذلك لان مشروعه كان بمثابة اختراع فاخترته الدولة ليكمل دراسة المشروع لمدة ستة أشهر انتهت المكالمة وسعيد فرح يسجد شكرًا لربه وعيناه مملوءة بالدموع ولكن هناك مشكلة أين يترك أمه وأوشك سعيد على رفض الموضوع ولكن خليل وعلياء أخبراه بألا يشغل باله وهم سيهتمون بها وبدأ سعيد في تحضير أوراق السفر وأمه تبكي وتدعو له وهو يقبل رأسها ويديها ويقول له ادعيلي يا أمي وسافر سعيد وكان في وداعه خليل وعلياء ذهب سعيد إلى باريس بلد السحر والجمال وكان سعيد خلال دراسته يأخذ دورات في اللغات وبدأ سعيد في دراسته واستقبلته السفارة خير استقبال وكانت تشاركه مشروعه المهندسة نورا التي تميزت بتفوقها وذكائها وكانت نورا مصرية ولديها أسرتها المصرية وكان والدها رجل أعمال يمتلك مجموعة شركات تحتاج دائمًا لسفره في دول العالم وبعد مرور شهرين من سفر سعيد وتقدمه في الدراسة أعجب بنورا فهي فتاة ذات أخلاق كريمة وجميلة ومتفوقه ومن أسرة كريمة ومرت الشهور وتحول الإعجاب إلى حب متبادل بين الطرفين قرر ساعتها سعيد ان يتقدم لخطبتها وأخذ موعدًا من أبيها لمقابلته وكان والد نورا رجل عصامي بنى نفسه بنفسه ورحب بسعيد واستقبله خير استقبال صارح سعيد أبو نورا بكل ما حدث له فاحترم أبو نورا صراحته وأعجب بكفاحه وتفوقه بالرغم مما حدث ووافق على الزواج وأصر سعيد ان يكون زفافه في مصر بحضور أمه وجاره وأخيه وصديقه خليل وبعد الانتهاء من المشروع ومضي ستة أشهر سافر سعيد ونورا وعائلتهاإلى مصر وقدمها لأمه وأعجبت بها وأقيمت الأفراح وكان أبو نورا يعرض على سعيد أن يسكنا معه ولكنه رفض واستأجر شقة واخذ أمه معه كان والد نورا يثق في سعيد كل الثقة وعرض عليه أن يدير مجموعة شركاته فوافق بعد عناء وأخذ سعيد إجازة مفتوحة من الجامعة وأدار الشركات وانجبت نورا سميروبدأ سعيديتوسع في عمله ويسافر وأنجبت نورا ابنتها الثانية دعاء وبعد زواج سعيد بنورا بخمس سنوات توفي أبوها وكانت ابنته الوحيدة وبدأ سعيد يتوسع ويؤسس شركاته وضم سعيد شركة خليل معه وأصبحا شريكين كان أحمد ابن خليل ودعاء ابنة سعيد في كلية الطب ومخطوبان وكذلك سمير كان في كلية التجارة ويعمل محاسبًا مع أبيه ورهف خريجة كلية الٱداب وتزوجا وفي يوم من الأيام جاء تليفون لسعيد بان يسافرإلى الأسكندرية لحضور مناقصة لشركته فسافر وعند عودته حدث له الحادث وفجأة جاء الطبيب ليخبر اهل سعيد وخليل بأن حالته بفضل الله استقرت انتبه خليل وقام ليرفع يديه إلى السماء حامدًا ربه ساجدًا شكرًا لله على سلامة حبيبه وأخيه سعيد وبعد ساعات سمح الطبيب للعائلة بزيارته مرأسبوعان وسعيد يتماثل للشفاء وخرج من المستشفي وتزوج أحمد ابن خليل ودعاء ابنة سعيد وبعدها انجبا خليل وانجبت رهف ابنة خليل وسمير ابن سعيد سعيد وكان خليل وسعيد وأحمد وسمير يذهبوا لمسجد الغفران الذي بناه سعيد وخليل لأداء الصلوات وظهر هلال رمضان للصيام وأداء الصلوات وصلاة التروايح ويجتمعون جميعًا على مائدة الإفطار ومضى شهررمضان بخيره وبركاته وحبه ووداده وجاء يوم العيد وخرجت الأسرة لأداء صلاة العيد ومعهما سعيد وخليل الصغيران متشابكي الأيدي يقبلان بعضهما وجدهما خليل وسعيد ينظران إليهما ويستعيدا الذكريات ويقولا(ياه أيام كانت جميلة ومرت بحلوها ومرها) كل عام وعيدنا سعيد على مر الأيام والسنين وكان هذا فجر جديد ٠٠٠٠٠انتهت قصتي حبيباتي هل عرفتم ما المغزى من قصتي لا تنتظرونا بل علقوا وفهمونا٠٠٠٠إلى لقاء ٱخر في قصة قادمة#ٱمال

rahama

اترك رد