فجر جديد:- الجزء السادس:-

 فجر جديد:- الجزء السادس:-

كتبت امال شعبان

وكانت المفاجأة الدكتورة علياء هي التي تتولى علاج سعيد وبدأت علياء تعطي سعيد حقن مهدئة
لينام ولكن العلاج الأكبر هو قوة إرادة سعيد وصبره ونام سعيد وظل على هذه الحال أسبوعًا كاملاً
وعندما بدأ يتعافى كان بجانبه خليل الذي لازمه الطريق منذ طفولته وبتوصيه منه لعلياء وعندما تحدث سعيد مع خليل قبل يده وهويبكي ويصرخ ويرجوه لا أريد العودة إلى هذا الطريق لا أريد العودة إلى هذا الطريق ياخليل وخليل يخبره أن حسن لم يذكر اسمه في القضية وهذا من فضل الله عليكو أنني بجانبك فأنا أخوك وجارك وصديقك وفجأة سأل سعيد خليل عن حال أمه فأخبره خليل أنها بخير ومعها أمي لاتقلق اهتم بحالك وعند هذه اللحظة دخلت علياء ومعها الطعام وعندما رأها سعيد قال من أنت ماالذي أتى بك إلى هنا أخبره خليل بأنها الطبيب المعالج فبكى وهو يعتذر أنت من كنت أؤذيك فقالت له لا تشغل بالك بالماضي اهتم بنفسك ومر شهران على سعيد كان خلالها تزوج خليل من علياء وبدأ سعيد يفكر في استئناف دراسته وساعده خليل وعلياء وظل يسهر الليالى يذاكر ويعمل في محل تصليح غسالات وثلاجات ودخل الامتحان وبعد انتهاء الامتحان ظهرت النتيجة وكانت المفاجأة الأول على الجمهورية وفرح الجميع وكانت سعادة أمه لاتوصف وكان نموذجًا مشرفًا بعد أن ردت إليه ضٱلته وكان سعيد مواظبًا على صلاته حتى أنه كان يؤم الناس في الصلاة في المسجد المجاور لمنزله وقدم إليه خليل وسأله عما يريد فعله أخبره بأنه سيكمل دراسته والتحق سعيد بكلية الهندسة قسم كهرباء ومضت السنوات وسعيد متفوقًا ينهي عامه بتقدير امتياز إلى أن أنهي دراسته وفي السنة الأخيرة كان عليه أن يقوم بعمل مشروع للتخرج وبعد الانتهاء من الامتحان ظل سعيد يعمل لينفق على أمه ودراسته وعين سعيد معيدًا في الكلية وعلى الجانب الأخر كان خليل يعمل هو وعلياء يدًا بيد بعدما أنجبا ولدهم أحمد وابنته رهف وكانت علياء قد فتحت عيادة صغيرة خصصت فيها يومين مجانًا للفقراء وخليل بعدوفاة والده باع منزلهم بعد زواج أخته لمياء وسفرها وأخذ حقه وفتح شركة صغيرة برأس مال صغير وفي يوم من الأيام كان خليل في زيارة لسعيد وأمه هووعلياء ودق جرس التليفون وقام سعيد ليرد وكانت المفاجأة٠٠٠٠٠٠٠٠ها إيه رأيكم تفتكروا ايه ساعدوني حبيباتي#ٱمال

rahama

اترك رد