فجر جديد:- الجزء الرابع:-

 فجر جديد:- الجزء الرابع:-


كتبت امال شعبان

وبينما كان سعيد يجلس مع زميله حسن شعربصداع كاد يفلق رأسه نصفين فأعطاه حسن سيجارة بحجة أنها ربما تهدأمن الصداع الذي يشكو منه وقام ليعطيه برشامة وما لبث سعيد أن وجد نفسه قد شفي من صداعه وبدأ يحس بإحساس غريب هو إحساس السعادة وقام ليذهب إلى بيته ومرت الأيام وسعيد يتعاطى هذا الدواء الذي يأخذه من عالمه إلى عالم ٱخر وعندما يطلبه من حسن بعد مرات يطلب منه مبلغًا من المال ويعطيه مصروفه ويأخذ من أمه على غيرالمعتاد أما على الصعيد الأخر خليل وعلياء منهمكان في المذاكرة لتحقيق هدفهماوجاء وقت الامتحان ولم يدخل سعيد امتحان الدبلوم ومرت الأيام في انتظار النتيجة وظهرت النتيجة لتصبح علياء الأولى على الجمهورية وخليل من الأوائل أما سعيد فجاءت نتيجته بالرسوب وعلمت أمه ولكنها كعادتها أخفت ما حدث عن أبيه ودخلت علياء كلية الطب وخليل كلية الهندسة وهو ما يزال مراقبا لسعيد من بعيد ولكنه لم يفهم سر شحوب وجهه وضعف جسد سعيد وحاله المتغير ومرت الأيام والسنون وسعيد يزداد سوءا وأبوه كل ليلة ينهره ويلومه وحسن يبتزه بما يعطيه له من مخدرات وفي يوم من الأيام أراد سعيد أن يعطيه حسن البرشام ولكنه رفض أن يعطيه بحجة ارتفاع سعره فذهب إلى المنزل وهو في حالة هستيرية ووجد أمه في المطبخ تحضر الطعام فدخلت غرفتها وفتح الدولاب وأخذ قطعة ذهب وهرب وعندما خرجت من المطبخ متجهة إلى الغرفة وجدت الدولاب مفتوحًا وقطعة الذهب مختفية فعلمت أن سعيد أخذها وما لبثت أن نادت خليل وحكت له وامنته أن يكون سرًا وطلبت منه أن يراقب سعيد ويعرف مابه وكانت المفاجأة سعيد يتعاطى المخدرات فأخبر أمه وبكت ولامت نفسها فهي من دللته ولكن بعد فوات الٱوان وأراد خليل ان يساعد سعيد لكنه رفض ونهره واتجه سعيد ليتاجر في المخدرات ليتكسب حتى يدفع ثمن مايتعاطاه وكان حسن يعطيه الأبر بدلا من البرشام وفي هذه الأونة تخرجت علياء من كلية الطب وتخرج خليل من كلية الهندسة وسعيد ما زال على حاله وكان خليل معجبًا بعلياء وأخلاقها وتميزها فطلب من والده التقدم لخطبتها وقبل الوالد وذهب معه لخطبة علياء ووافق والدها وتمت الخطبة وفي يوم من الأيام كان سعيد يركب سيارة حسن ليذهبا لتوصيل البضاعة وحدثت المفاجأة٠٠٠٠٠٠تفتكروا إيه مالكم انتظرونا#ٱمال

rahama

اترك رد