فجر جديد:- الجزء الثالث:-

 فجر جديد:- الجزء الثالث:-


كتبت امال شعبان

وعندما كان خليل وسعيد في فناء المدرسة وقت الفسحة وجد علياء تجلس مع زميلاتها لتبادل الحديث حول الدروس وتشرح الدروس لزميلاتها اللاتي لم يستوعبن الدرس داخل الفصل وفي هذه اللحظة بدأ سعيد محاولته في مضايقة علياء كان خليل رافضا سلوك سعيد وإهماله لدروسه وعدم احترامه لزملائه وزميلاته وبالرغم من تفوق خليل الدراسي والأخلاقي إلا أنه لم يستطع مفارقة سعيد بحكم انه جاره وتربيا معًا منذ الطفولة وكان خليل دائم النصيحة والتوجيه لسعيد ولكنه كعادته كان رافضًا لها وحدث مالم يكن في الحسبان ألقى سعيد خطابًا لعلياء وعندما قرأته ذهبت لمديرة المدرسة وأعطتها الخطاب واستدعت مديرة المدرسة الأستاذة صفاء وعندما دخل المكتب بدأت تنهره وتلومه وأرسلته إلى الأخصائي لاستدعاء ولي أمره وعندما ذهب سعيد إلى المنزل وجد أمه واخبرها بما حدث وبدأيتوسل إليها حتى لا تخبر أبيه واتصلت على خاله عبد الحميد ولكنه هذه المرة رفضى وقال لها :(بنات الناس مش لعبة يازينب ربي ابنك) وأغلق سماعة التليفون وفي الصباح ذهب سعيد إلى المدرسة فرفض العامل السماح له بالدخول ولم يكن أمام سعيد إلا الذهاب للمقهي لحين موعد انتهاء اليوم الدراسي وفي اليوم التالي فعل ذلك إلى أن مرت خمسة عشر يومًا وبعد انتهائها ارسلت المدرسة خطابًا إلى مقر عمل والده وعندما استلم الوالد الخطاب ذهب مسرعًا إلى المدرسة أخبرته المديرة بما حدث كانت هذه الصدمة التي جعلت الوالد يسقط مغشيًا عليه ونقل إلى المستشفي وكانت غيبوبة سكر عندما أجريت له الفحوصات اللازمة والإسعافات السريعة انقذمنها وعاد إلى منزله في نهاية اليوم بمصاحبة أبو خليل الذي اتصل عليه وحكى له وعندما عاد سعيد كان الوالد ينظر إليه بكل حسرة وألم وقال له ليه يا ابني بتعمل فينا كده عليه العوض ومنه العوض وكان سعيد قدنقل إلى مدرسة أولاد ومرت الشهور وحصل على الشهادة الاعدادية بمجموع لم يؤهله للثانويةالعامة والتحق بالتعليم الصناعي أما خليل فكان من الأوائل وأما علياء كعادتها الأولى على الجمهورية ومضت السنوات وسعيد مازال همجيا لا يحترم أحد بالرغم من ذكائه الذي حباه الله به وفي مرحلة الدبلوم كان له زميل اسمه حسن سئ الخلق كل ما يمتلكه هو مضايقة البنات وشرب السجائر وكان برفقة سعيد فجعله يشرب السجائر والشيشه والوالد منهمكًا في عمله قلبه يتحسر على ما ٱل إليه ابنه وعلى الصعيد الٱخر كان خليل منهمكًا في المذاكرة ومتابعة دروسه وكان دائم الأطمئنان على سعيد ودائم النصح له وفي يوم من الأيام كان سعيد جالسًا مع حسن ويشكو من صداع كأنه يفلق رأسه وحدثت المفاجأة٠٠٠٠٠٠٠٠٠انتظرونا#ٱمال

rahama

اترك رد