-: فجـــــر جديـــــــد :- الجزء الأول:-

 -: فجـــــر جديـــــــد :- الجزء الأول:-

كتبت امال شعبان

في غرفة العمليات وقلق وانتظار كان رجل الأعمال سعيد الكل يدعوله ويرفع الأكف تضرعا بالدعاء لرحمة رب العالمين الزوجة نورا والأولاد دعاء وسمير يمسكون المصحف ويتلون الأيات لحين خروج أبيهم من غرفة العمليات كان حادثًا مروعًا انقلبت فيه السيارة والأب قادم من سفر كان
فيه لأداء مهمة عمل مرت ساعتان والوالد في غرفة العمليات وطاقم الأطبةيحيط به لإنقاذه من موت محقق ومرت خمس ساعات وخرج الطبيب من الغرفة ليخبر العائلة بأن العملية تمت ونجاحها لم يظهر إلا بعد تمان وأربعون ساعة كانت الزوجة تبكي لأنه كان زوجًا بمعنى الكلمة ودعاء وسمير يرددون اللهم اشف أبي فإنه بين يدي رحمن رحيم اللهم اشف أبي فإنه نعم الأب الحنون وعند خروج سعيد من غرفة العمليات ونقله إلى غرفة العناية المركزة لملاحظة حالته خلال ثمان وأربعون ساعة كان هناك رجل يقف مع الأسرة تسمع لصوته نحيبًا ودموعه تتساقط وهو يردد حبيبي سعيد صديق عمري توأم روحي كان هذا الرجل واسمه خليل جار لسعيد منذ الصغر وصديقه في المدرسة وينادونه البشمهندس خليل ذهب سميرإليه ليهدأه وأجلسه ليرتاح بعد عناء يوم طويل جلس خليل وذهب بفكره إلى ماض بعيد وتذكر سعيد عندما كانا طفلين كانا يسكنان في حي الجمالية بالقاهرة وكان سعيد ابنا وحيدًا لأب وأم صالحين عم محمد والست زينب كان طفلًا مدللا وهو في السابعة من عمره عندما كان بالصف الأول الابتدائي كانت الأم والأب يقومان في الصباح لأداءصلاة الفجر وتذهب الأم لتحضير وجبة الإفطار ليتناول الأب والابن الفطور ليذهب الأب إلى عمله بشركة الملاحات كان سعيد متعبًا عندما توقظه أمه يذهب للنوم مرة أخرى ويقوم ليتناول وجبة الإفطار ويأخذه أبوه معه ليوصله إلى مدرسته وكانت لاتبعد عن المنزل ويأخذ معه خليل الذي كان أبوه معلمًا للغة العربية في مدرسة ثانوية وبعد أن يصلا خليل وسعيد إلى المدرسة يركب الأب سيارة الشركة ليصل إلى مقر عمله كان خليل كل معلميه يحبونه لأنه كان طفلا مؤدبًا وذكيًا ويحترم معلميه أما سعيد فكان طفلًا مشاغبًا كثير الحركة بالرغم من ذكائه غير مهتم بدروسه
وذات يوم كان سعيدوخليل يلعبان في فناء المدرسة وحدثت المفاجأة٠٠٠٠٠٠انتظرونا مالذي
حدث#ٱمال

rahama

اترك رد