الانسان والحياة والكون

 الانسان والحياة والكون

قلم عادل شلبى

نجوب فكرا دوما لكل ما نتفاعل معه من مفاعلات واحداث تحدث لنا يوميا وما نظنها الا كسابقتها من أحداث ألمت بمن قبلنا انها الحياة وما بها من مفارقات هى بالعجيبة وليست بالعجيبة فى أن واحد عجيبة لمن يستعجبها لحداثتها عليه وليست بعجيبة لمن جال فكرا وقرأءة لمن سبقوه وتاريخهم الملىء بالأعاجيب التى صادفتهم وسبحان الله الذى أمرنا بالقراءة والتعلم والفكر فى كل معطيات وأسباب هذه الحياة التى نعيشها نحبها كثيرا ونحب فيها كل الخير والخيرات التى منا الله علينا بها وأنعمنا بمسبباتها فالعجب كل العجب لم لا يقرأءون ويستعجبون منها والعجب كل العجب لمن لا يستعجبها لأنها حلت يوما ما على ما سبقونا ووضعوا لها حلولا فكرية أتت على كل نتائجها بكل خير لهم ولمن بعدهم من أبنائهم وزراريهم انها الحياة المستقيمة لكل من تبعها قرأءة وفكرا مع شىء من الفلسفة لوضع المقدمات والنتائج لكل شىء المجتمع الانسانى كلما ازداد عددا وعدة مع فكر مستقيم لاستقامة هذه الحياة ونشر كل ما هو خير لابد له من معتقد سليم ليس من فكر الانسان ولا من فكر غيره من الأجيال السابقة عليه وانما هو المعتقد المنزل من السماء ومن رب هذا الكون الذى خلقة واتم خلقته بهذا الانسان الذى يعمر هذا الكون بما أنعم الله عليه من عقل وقلب ملىء بأوامر ونواهى هذا المعتقد الايمانى التوحيدى فلذلك نرى كل الأثار من أيام أدم عليه السلام مرورا بكل الأنبياء والرسل نجدها أثار باقية لحضارات انسانية مازالت أثرها فى الكون موجودة وتحمل الينا علم السابقين الذى قد علمهم اياه الخالق العظيم رب العالمين وخالق كل شىء فى هذا العالم الرحب المتسع لكل الخلائق به أجمعين فلا غرو اذن فى اتباع هذا المنهاج القويم الذى يأتى على كل البشر بل على كل الخلائق بكل خير وخيرات نجد الكلمة الطيبة هى أساس وقوام هذا المعتقد مع نشر كل حق وعدل فى أرجاء هذا العالم ولا نعجب أبدا للمتناقضات التى توجد بين كل الخلائق من أجل الاستمرار والاستمرارية التى يريدها الخالق من أجل استمرار هذه الحياة كما يريدها لكل الخلائق حولنا فلابد من وجود الشر كى نعرف الخير ومن وجود الأسود كى نعرف الأبيض ومن وجود الكذب كى نعرف الصدق نعم هى الحياة بكل نقائضها تعطينا الحياة بكل خيراتها التى يريدها لنا الخالق عز وجل نجد التناحر والانقسام والفكر والفكر الأخر والنظريات المتضاربة من أجل الوصول الى الحق ومن أجل الوصول الى تتمة العمكار فى كل هذا الكون على يد الانسانية التى تعلمت وعلمت علم اليقين للسابقين وللموجودين ولكل من سيأتى بعدنا من أجيال انها راية الحق راية الكمال راية العدل التى بها يعمر هذا الكون نعم الكون فى احتاج تام لكل هذه المتناقضات التى هى اساس الاستمرار ومن مسببات هذا العمار الذى أرسلنا الله من أجله ومن أجل بقاء هذا العالم كما يريد فارادة الخالق دائما هى النافذة على ارادة كل خلقه باختلافها وتنوعها على ظهر هذا الكوكب والكواكب الأخرى من أجل اظهار كل حق وعدل ونشره بين كل الخلائق وخاصة بين كل البشر باختلاف معتقداتهم وفكرهم وفلسفتهم فكل الأكطوان ما هى الا مسخرات لاستقامة هذه الحياة على كوكبنا وما نشهده ونشاهده من قديم الأزل الى يومنا هذا هى حقائق قد ثبتت فكرا وعلم على هذه النتائج فسبحان الله الذى خلق كل شىء بميزان ووضع له الميزان علما وفكرا ومبادىء وقيم عندما نتبعها نصل الى كل ما نريد أجيال من بعد أجيال الى أن يستقيم الحال لكل الأجيال الأنيه والقادمة انها الحياة فالقراءة هى أهم القيم والمبادىء والتى بها نعرف كل علم ولا ينتابنا العجب لما نراه وافدا علينا على الاطلاق من أحداث وظواهر قد أتت على أقوام قبلنا مصداقا لقول الله خالق الخلق وتلك الأيام نداولها بين الناس لعلهم يفقهون صدق الله العظيم الانسان والحياة والكون

rahama

اترك رد