لعلها كورونا .. الخير

 لعلها كورونا  .. الخير

بقلم – صفاء سليمان

لعله خيرا .. كل الناس متأثرة بالأحداث وغير متفاءله وبتستعد لمواجهة الابتلاء والفيروس الذى هاجم العالم كله والظهور بمظهر لاءق من الالتزام وتحدى للبلاء و الإيمان بالقضاء والقدر يسكن الروح طمانينه كونها هى فعلا مرحله الاستبدال حيث الله باخرون يحبونه بصدق أو معنى الاستبدال هو تغير ما بأنفسنا والرجوع عن معتقداته وعاداتنا الخاطئة إللى لا تتناسب مع حياتنا الآن و..تناسبعصورنا لاننا نتناول الأمور وتحليلها بشكل خاطئ لا بل أيضا نقاتل على قضايانا غير الحقيقيه بل نقاتل على الضلال والضرر والظلم وهل هذه الاجازة الجماعية لكل فءات المجتمع عوده لاولادنا بكل مسؤولياتهم عوده لاسرنا بعد الهجرة الجماعية نزاحم بعضنا البعض فى شوارعنا وفى عملنا نجوب الازقة والميادين بشكل عشوائي غير ممنهج اولا بحجه العمل ثانيا بحجة البحث عن الرزق ساقيه ندور فيا بدون أهداف وبدون نتائج ونرجع نلعن الظروف والمتغيرات الأخيرة فى آخر عشر سنوات غير مألوف علينا تغيرات السوق ومجالات الاستثمار ومعادله النجاح فى منظومات الأعمال ونلاحق خيبات الأمل وإحباط الامال كلنا لتحقيق وفرة فى معايشنا أو لمجرد البقاء على مستوياتها الاجتماعية بعد اول اسبوع عطله اكتشفت انه يوجد بعض النتاءج إللى طالما حاولوا التنفيذيين تفعيلها وتعميمها كانت تبوء بالفشل مثال التعليم الالكترونى من التابلت مفعل من سنوات قليله ومع التحديات ورفض تغيير الثقافات كانت تقابل بالكثير من العقبات وحاليا هى الطريقة الوحيده للتدريب والتعليم وتفعيل النظام ثانيا انظمه الخدمات الحكوميه فى حاليا الطريق الوحيد لطرق الدفع وتيسير الأعمال فى القطاعات الخدميه ثالثا العمل من المنزل كثيرا من الشركات كلفت موظفينها بالعمل من خلال المنزل وعد بقى المميزات عن ذلك من عودة الكثيرين إلى عدم التزاحم والكثافات الغير مبررة وهى بديل فعلى للمؤسسات والسيدات العاملات حيث تم استحداث انظمه عمل من المنازل تيسر على السيدات الذين هم يمثلون نسبه قويه فى شركاتنا والمؤسسات الحكوميه وغير الحكوميه وايضا لا ننسى تفعيل وبقوة للتجارة الالكترونية والتسويق الالكتروني والخدمات الالكترونية وايضا الانضباط للشارع المصرى ونزول المضطربين فقط والتزام المجتمع بالعدول عن حياه المقاهى والكافيهات وإهدار الصحة والاستهتار وهجرة البيوت وتفاهة العقول وتبديل الادوار وتفعيل الالتزام للدور الفعلى الذى خلقنا لأجله وتعديل أهدافنا وتحديد استراتيجينا وهى فرصة لترتيب اوراقنا وإعادة حسابتنا وصحوه لضماءرنا لكوننا نرى الموت والخوف فى كل لحظه وان الوباء يدمر كل ما افسدناه بأيدينا ومحاسبة انفسنا ونعد أنفاسنا التى طالما لم نعتنى بها مع كل انفاس اهدرناها فى المقاهى والكافيهات الشيشة والتدخين واللهث وراء اطماعنا لنخرج من كوننا شعب متخلف يحوته الجهل والغباء والبلطجة والهمجيه لنعلو لمصرنا الحبيبه وباولادى لنكون على أعتاب الدول المقدمه حمى الله شعب مصر وأهلنا وذوينا من الأولية والأمراض وشفانا وعفانا من أغراضها الصحية والنفسية وطهر قلوبنا ونظف ارواحنا ووجهنا لم يحبه ويرضاه اللهم امين .

rahama

اترك رد