نظراً للعولمة وتطوُّر الإرهـاب بالأقطار العربية بـات مـن الـضرورى

 نظراً للعولمة وتطوُّر الإرهـاب بالأقطار العربية بـات مـن الـضرورى

كتب /ايمن بحر

في لقاء مع اللواء رضا يعقوب المحلل الاستراتيجي والخير الأمني ومكافحة الإرهاب تعزيـز فعاليـة وسـائل مكافحة التطرف والمنظمات والإفراد الإرهابيين. حيث وجدت الدول العربية نفسها ملزمة بتكريس و تفعيل التعاون والتنسيق الأمنى والإستخباراتى فيما بينها نظراً لتنامى التهديدات والمخاطر الأمنية كالتطرف العنيف الإرهاب الهجرة غير الشرعية واللجوء. لذلك إفتتح بالقاهرة المنتدى العربى الإستخبارى عبر تقنية الفيديو كونفرانس حيث تم الإجتماع الأول لرؤساء الأجهزة الإستخباراتية العربى الأول بشهر فبراير 2020 بالقاهرة.لهذا المنتدى أهمية كبرى تتمثل فى الآتى:-أولاً: المنتدى آلية داعمة تعاونية للإستخبارات الوثيق بين الدول العربية.ثانياً: وضع منظومة متكاملة محكمة لمكافحة التطرف والإرهاب وتقاسم تبادل الأدوار والخبرات والتحديث والتطور المستمر لآليات محاربة التطرف والإرهاب.ثالثاً: عمل جماعى فى إطار الإستخبارات العر بية لإستقرار كافة الدول العربية لاسيما الدول التى بها سيولة وتعصف بها الأزمات وتسعى المنظمات الإرهابية للتمدد بها مدعومة بقوة إقليمية ودولية. للسيطرة على مقدرات وطننا العربى.رابعاً: الوقوف صفاً واحداً لنبذ الفرقة.خامساً: منصة واحدة لتوحيد الرؤى لمحاربة الفكر المتطرف.سادساً: جمع المعلومات سرعة تبادلها يؤدى الى تحليلها وإنقاذ البلاد من تنفيذها.سابعاً: تعزيز القدرات الوطنية فى التدريب والتوجيه يساعد على التخطيط وتحسين القدرة التشغيلية لإصدار القرار السليم.ثامناً: تصميم برامج تناسب البلدان العربية.تاسعاً: تبادل المعلومات لمنع التهديدات الإرهابية ومكافحتها والتصدى لها.عاشراً: يعد فهم التهديدات والإتجاهات والملاحقات المستقبلية أمراً أساسياً لتطوير إستراتيجيات مكافحة الارهاب المحلية والدولية الفعالة وضرورى لنشاط التخفيف اليومى. وإن الطبيعة التكيفية للجماعات الإرهابية العالمية كحركات وشبكات والتهديد المستمر الذى تبرزه على المصالح الأمنية الوطنية والإقليمية والدولية يجعل من الضرورى ضمان أن جهود العدالة الجنائية والإستخبارات وإنفاذ القانون الوطنية يمكن أن تستجيب بشكل مناسب. ويتطلب تطوير أسلوب عمل إرهابى جديد وميزات المراقبة المستمرة والقدرة على التكيف وزيادة الجهد. ويتطلب ذلك قدرات معززة من الدول الأعضاء على جمع المعلومات وتجميعها وتحليلها وتبادلها بسرعة بين جميع المؤسسات والكيانات ذات الصلة المسئولة عن منع التهديدات الإرهابية ومكافحتها والتصدى لها.حادى عشر: مدّ البلـدان العربية بنـاءً علـى طلبـها، بمـساعدة قانونيـة ذات صـلة بمكافحـة الإرهـاب، لا سـيما مـن أجـل التـصديق علـى الـصكوك القانونيـة العالميـة وتنفيـذها لمكافحـة الإرهـاب وتعزيـز الوسـائل المتـوفرة فى الأنظمـة القـضائية الجنائية الوطنية قصد تنفيذ أحكام تلك الصكوك فى ظل إحترام سيادة القانون.ثانى عشر: التعــاون بــصورة تامــة فى مكافحــة الإرهــاب وفقــاً للإلتزامــات المنوطــة بنــا بموجب القانون الدولى بهدف العثور على المنظمات أو الاشخاص تدعم أو تـسهّل أو تـشارك أو يتـشرع فى المــشاركة فى تمويــل أعمــال إرهابيــة أو فى التخطــيط لهــا أو تــدبيرها أو إرتكاهبا أو توفر ملاذاً آمناً. ثالث عشر: -كفالة القبض على مرتكبى الأعمال الإرهابية ومحاكمتـهم أو تـسليمهم وفقـاً للأحكام ذات الصلة من القانون الوطنى والدولى.

rahama

اترك رد