وعاد عصر السياحة المصرية من جديد !

 وعاد عصر السياحة المصرية من جديد !

محمد حماده يكتب : وعاد عصر السياحة المصرية من جديد .

في سابقة هي الاولى من نوعها, يجب أن اخبرك بأن مصر ليست كما يعتقد الاخرون بأنها وجهة سياحية فحسب يقصدها الاخرون للاستمتاع ببعض المناظر الخلابة, ورؤية الأثار الفرعونية, والقرى الريفية, والاكلات البدوية, والإقامة في الفنادق الفاخرة, وما شابه ذلك مما يقصده السائحون للاستمتاع بجولاتهم أي بلد يقصدونها لقضاء أوقاتهم .

ثمة أمور أخرى تجذب العالم بأسره لمشاهدة ما تحمله مصر للعالم من هدايا لن تراها إلا وانت تتجول داخل شوارعها, وداخل معالمها .

التراث! نعم إنه التراث المصري, تراث الحضارة المصرية القديمة, ذلك التراث الذى نراه اليوم واقع ملموس فى شتى المجالات الحياتية داخل المجتمع المصري .

في الحقيقة, إننا لا نجدد فندقاً بطراز حديث ليكون وجهة سياحية, او نُشيّد معبداً ليكون قِبلة العالم سياحياً, إننا نقدم تراثنا, وحضارتنا, لتكون هي وجهتنا ويكون هو الحاكي لزائريه عن معالم هذا البلد, وحضارة هذا البلد .

دولة تُشيِّد المتاحف, وتُبرز أهراماتها, وتُقدم محمياتها الطبيعية, في لفتة لم يرى العالم مثلها من قبل, لفتة ترسل رسالة لكل فرد من قاطني الكرة الأرضية بأن أرض التراث .. أرض مصر .

ودعماً لهذا التراث العريق, شيدت مصر طرق وكباري, ومتاحف ومعابد, وفنادق ومنتجعات, لتواكب عصرها, وتعتلي عرش السياحية العالمية .

وجديراً بالذكر أننا رأينا صحف, ومجلات, ومواقع عالمية تتحدث عن مصر, وعن أنها من الدول التي يقصدها العالم لأجل الاستمتاع بما تحمله هذه الدولة لضيوفها من شتى بقاع الأرض, قاصدين دراسة معالمها التراثية, مستمتعين بأجوائها الحضارية, وسائرين في شوارعها وميادينها, وهكذا مما رأيناه من زوار مصر، وحكوه عن عن زياراتهم وجولاتهم داخل مصر

علينا جميعاً أن نكون سفراء لبلادنا في داخلها, وخارجها, ونقص للعالم تراث بلادنا, وحضارته العريقة, أجدادنا حافظوا عليها حتى وصلت إلينا, ونحن من بعدهم يجب ان نكون حاملو الرسالة لتطويرها ونهضتها, ونواصل، لنكون اداةً لنهضة بلادنا, وتقدمها .    

اترك رد