إهداء إلى أبي وأمي إلى أخي شفاه الله إلى كل من أحبه بصدق ووفاء إلى كل قارئ وقارئة تابعني وقرأ وانتظروتشوق إلى الجميع٠ يوميات منار الجزء الأخير

 إهداء إلى أبي وأمي إلى أخي شفاه الله إلى كل من أحبه بصدق ووفاء إلى كل قارئ وقارئة تابعني وقرأ وانتظروتشوق إلى الجميع٠ يوميات منار الجزء الأخير


كتبت امال شعبان

وعندما عادت منار هي وزوجها الدكتور خالد وكانا يستقلا سيارتهما عائدين إلى المنزل كانت تعلوهما الضحكات متذكرين ليلة عرسهما وما فيها من مفاجٱت وفجأة جاءت أمامهما سيارة مسرعة حاول خالد الهروب ولكن القدرجعل السيارتين تصطدما وأسرع المارا لإنقاذ خالد ومنار فلم يستطيعوا اتصلوا بالأسعاف والشرطة لنقلهما جاءت سيارة الإسعاف وحملتهما إلى المستشفى وهما في حالة خطرة وعاينت الشرطة المكان ومن خلال هوية كل منهما اتصلوا على دكتور أحمد ليتلقى الخبر ويذهب مسرعًا دون إخبار والدته وذهب إلى المستشفى ليجد ابنه خالد يلفظ أنفاسه الأخيرة أبي منار نورمات خالد تاركًا خلفه حزن وبكاء ونحيب وذكريات لاتنسى أما منار فقد دخلت غرفة العمليات أجريت لها عملية للإنزلاق الغضروفي نتيجة الحادث وبعض الكدمات كان الأب يعتصر حزنا على ولده الوحيد وتلقت الأم الخبر فكان كالصاعقة سقطت مغشيًا عليها وغابت عن الوعي لمدة أسبوع اما سها أخته العروس فلم تعلم عن الخبر إلا عن طريق الجرائد والابن نورلايزال صغيرًا ينطق بعض الكلمات ماما بابا لقد أصبح يتيمًا اما منار فقد لازمت المستشفى لمدة شهربعدما علمت بالخبر لاتستطيع الحركة وتعيش على المهدئات والتحاليل المغذية وكان طبيبها المعالج دكتور منيريباشر حالتها وخضعت منار للعلاج الطبيعي وبدات في التحسن بعد ستة أشهر ولكن الحزن الدفين كان يخيم عليها وعلى الوالدين كان دكتور منير متابعًا لها ولحالتها من خلال عيادته الخاصة وكانت منار تهتم بحالة دكتور أحمد وام خالد التي هي بمثابة امها لتخفف عنهما ما اصابهما من فقد لابنهما ومر عام والحزن مازال يخيم على الأسرة وأنجبت سها ابنها الذي اطلقت عليه اسم خالد على اسم اخيها وكانت منار تعتني بنور مع المربية الذي بلغ من العمرثلاث سنوات وهي تحتفظ له بما ورثه عن أبيه لمواجهة الحياة كانت تذهب إلى دكتورمنير لمتابعة حالتها وفي يوم من الأيام ذهبت إلى العيادة فوجدت بنتًا تجلس معه فقدمها لهاوكانت اسمها شمس فتعرفت عليها وبدأت شمس تتعلق بمنار كما تعلق نور بدكتور منير فشمس يتيمة الأم وبعد مرور ثلاث سنوات أخبر دكتور منير أن منار لاتحتاج إلى علاج ولا إلى زيارة العيادة لان حالتها استقرت وطلب منها ان يقابلها غدا لتناول الغذاء لموضوع ما كان دكتور منيرخلال الثلاث سنوات يرعاها ويهتم بها وكان بمثابة الأب لنور الذي بلغ من العمر خمس سنوات وفي اليوم التالي ذهبت منار إلى المكان الذي حدده دكتور منير لمقابلتها وتناولا الغذاء وبدأ دكتور منير في الحديث فسرد حكايته بأنه بعدما أنهى دراسته في كلية الطب فتح له أبوه عيادة خاصة لمباشرة عمله وكان له صديق حضر لدعوة الغذاء هو وزوجته وابنته وبعدما ذهبوا طلب ابوه منه الزواج من سميرةوالدة شمس لأنها من عائلة محترمة وإنسانة خلوقة ولأن دكتور منير كان لايهتم إلا بدراسته فتزوجها وانجبت له شمس وبعد سنتين من ولادتها حملت ولأن قلبها ضعيف ماتت هي والجنين عند الولادة وظلت شمس مع امه ترعاها إلى ان ماتت والأن هي في السنة الثانية من المرحلة الابتدائية ولم يفكرفي الزواج ولكنه قال لمنار لقد احببتك وأتمنى الزواج منك فأنت من اتمناها فوجئت منار بحديثه ورفضت ولكنه أصر على أن تعطيه فرصة وتفكر في الأمروأخبرها بأنه يحبها ويتمني أن تكون زوجة له ذهبت منار إلى المنزل وهي تفكر وتفكر وتحدث نفسها نعم أحببته كانت حياتي كلها مشغولة وكلها مسئولية ولا وقت فيها للمشاعر تجاه الٱخروتزوجت خالد وكان زوجًا حنونًا محبًا وقف بجانبي هووأسرته وحزنت عليه وجاء دكتورمنير في وقت فقدت فيه كل شئ فأحببته ولم أخبر أحدًا وكانت أول أحاسيس صادقة تجاه الأخر ذهبت منار إلى أم خالد وقبلت رأسها ودخلت غرفة دكتور أحمد لتقدم له مشروبًا ودخلت غرفتها لتحتضن ابنها نوروتتذكر أنه اصبح يتما بلا أب وكيف بهابعد سنوات ومسئولية وليدها جلست منارووضعت رأسها بين ركبتيها لتفكر في الأمر٠٠٠٠٠٠ترى ما الرد الذي ستصل إليه منار لترد على دكتور منير ٠٠٠٠٠لاتنتظرونا لأن النهاية من عندكم فمنارجزء من حياة كل واحد فينا وأنت تضع النهاية لاتنسى أن تقرأ الأحداث السابقةحكم عقلك وقلبك أيها القارئ لاعقلك فقط٠٠٠وداعا منار#بقلمي ٱمال

rahama

اترك رد