يوميات منار الجزء السابع

 يوميات منار الجزء السابع

كتبت امال شعبان
ذهبت منار إلى مكتب دكتور أحمد واستقبلها خير استقبال ثم قال لها عندي من الأبناء سها كما تعلمين في السنة الثانية من كلية الطب وابني الأكبر خالد طبيبًا ذهب في بعثة إلى إيطاليا وسيحضر هذه الأيام ليستقر وأريد أن ازوجه ولم أجد له زوجة خيرًا منك كان هذا مفاجئة لمنارفلم تكن تعرف ذلك ولم تتوقع وبالرغم من مصاحبتها لابنته سها وذلك لانشغالها الدائم لم تسمع عن ابنه خالدوقبل أن تقوم منار بالرد على دكتور أحمد أخبرها بأنه اشترى له فله ليتزوج فيها وليس هناك مشكلة في وجود أمك للعيش بجانبك فهذا ما أعلمه أنك تفكرين فيه لم يدع دكتورأحمد فرصة لمنار للردومنار كمانعرف كانت دائمًا مشغولة ولا وقت عندها للعواطف تجاه الٱخر وأخبرها أن ماعليها إلا إخبار الوالدة وأخذ رأيها والرد عليه لأن ابنه خالد سيحضر بعد يومين ذهبت منارإلى منزلها وهي تفكر وتفكروعندما وصلت حكت ما حدث لأمها ففرحت الأم فرحًا شديدًا ورحبت بالزواج وأخبرتها أنها لاتريد الجلوس معها في سكنها فأخبرتها إن لم تقبل الفكرة لم تتزوجه فاضطرت للموافقة لسعادة ابنتها وكان هذا تعويض رباني لما لاقته منار في حياتها وقدم دكتور خالد من سفره وقام بزيارة منزل مناروهوسعيد بهذا اللقاء فهو شغوف لرؤيتها لأن الدكتو أحمد كان دائم الحديث منذ السنة الأولى من الجامعة لابنه خالد عن منار وعندما رأها انبهر بها لأن منار كانت تحمل شكلًا جميلًاحباها الله به بالإضافة إلى خفة روحها وكان خالد شابًا وسيمًا يمتلك معنًا للرجولة وخلوقًا ولم يكبرها كثيرًا وتقدم خالد لطلب يدها وبدءوا بالتجهيز للزواج وانطلقت الزغاريد بعد فترة حزن عاشتها منار وأمها وكان بصحبتها صديقتها هيام ومنار تمتلئ عيناها بالدموع لأنها كأي بنت تحتاج في هذا اليوم لأبيها وأقيم عرس مهيب في قاعة الأفراح وكأنت منارلاتصدق ماحدث وانتقلت منار وأمها إلى مسكن الزوجية، عاشت منار أجمل أيام حياتها مع خالد كان حسن المعاملة لها ولأمها ناهيك عن معاملة دكتور أحمد وابنته وأم خالد التي كانت بمثابة أمها الثانية وبدأت منار دراستها للماجستير وخالد بجانبها يشجعها يفرح لفرحها فهو يحبها كثيرًاوظل يشجعها إلى أن أنهت دراسة الماجستير وبدأت في دراسة الدكتوراة عاشت منار مدة سنتين في فرحة عارمة وأحبت خالد ليس حب ماقبل الزواج ولكن لعشرته الحسنة وطيب أخلاقه واحترامه وتقديره لها وسعادته الدائمة لتفوقها فهو لم يكن بمثابة الزوج فقط بل الأخ السند الأب الصديق قل ما شئت فهو الأمان، الحب، الاهتمام بالإضافة إلى بره لأمها وكأنه ابنها وظلت منار في سعادة دائمة تحسد نفسها عليها وفي يوم من الأيام حدثت المفاجئة٠٠٠٠٠٠٠٠ترى ماذا حدث٠٠٠٠انتظرونا#ٱمال

rahama

اترك رد