يوميات منار الجزء السادس

 يوميات منار الجزء السادس


كتبت امال شعبان

قال لها رئيس الجامعة يا منار لقد حاز مشروعك إعجاب الجميع وقيم من ِقبل لجنة الاقتصاد والبنوك وذلك انه سيحدث تغييرًا في اقتصاد الدول عند تنفيذه ومكافأة لكِ من الدولة تم اختيارك للسفر لبعثة في الخارج لإكمال الدراسة كانت المفاجأة غير متوقعة من ِقبل منارفالتزمت الصمت غير مجيبة بالقبول أو الرفض وقال لها عميد الكلية ودكتور أحمد أنت فخرلنا ونموذجا يحتذى به شكرت منار الجميع وأخبرتهم بأنها تحتاج وقتًا للتفكيروالرد عليهم أخبرها رئيس الجامعة أن إرسال البعثة بعد أسبوع ذهبت منارإلى المنزل وهي لاتدري أتكون سعيدة ام تتوقف عن سعادتها وأخبرت أمها بما حدث ففرحت فرحًا شديدًا وقالت لها أنني راضية عنك وأبوك مات راضٍ عنك وهذا تعويض ربك لبرك لنا، واجتهادك، ولكن منار لم تكن سعيدة فهي بطبيعتها لم تكن أنانية فهي تفكر في أمها وفي نفس لحظة التفكير أجابتها أمها لاتشغلي بالك بي أنا هنا ومعي جارتي أم خالد والله يتولى أمري سافري لمستقبلك هذه فرصةلا تعوض نامت منار ليلتها وهي تفكر وتفكر إلى أن جاء الصباح فدق جرس الباب فوجدت صديقتها هيام وابنة الدكتور أحمدسها جاءتا لتباركان لها ولكن كانت المفاجأة من منار بالرفض كانت مفاجأة الرفض غير متوقعة لدى الأم وهيام وسها وظلوا يقنعون منار ولكنها اتخذت القرار، وتناولت التليفون واتصلت على دكتور أحمد لتبلغه بقرار الرفض ،فرعاية أمها ووجودها بجانبها هذا هو المكسب الدنيوي والأخروي ظلت منار في عملها مع دكتور خيري وهي في رعاية أمها إلى أن جاءها التعيين كمعيدة في الجامعة بالرغم من تهافت البنوك للعمل فيها بسبب مشروعها الذي أحدث ضجة كانت منارمنهمكة في عملها ودراستها واعتذرت لدكتور خيري عن العمل وذلك لضيق الوقت فهي تعمل معيدة وتدرس في ٱنٍ واحد كان دكتور أحمد محفزًا لها دومًا ومعجبًا بنشاطها وأخلاقها وحسن برها لأمها كانت منار لا وقت عندها للحديث مع أي زميل فأمامها هدف تريد تحقيقه فتقدم للزواج منها الكثير وهي ترفض وذلك في المقام الأول لرعاية أمها والثاني لأن هدفها أمامها وفي يوم من الأيام اتصل عليها دكتور أحمد يريد الحديث معها في مكتبه في موضوع ما٠٠٠٠٠٠٠٠تُرى ما الذي يريده من منار٠٠٠٠تابعونا#ٱمال

rahama

اترك رد