يوميات منار الجزء الخامس

 يوميات منار الجزء الخامس

كتبت امال شعبان
دق جرس الهاتف ومنار شاردة الفكر تفكرفي كل شئ حولها ومشغولة بمرض أبيها وحاله الذي عليه ولم يتقدم وتارة أخرى تفكر في نتيجة البكالوريوس وفي ظل هذه الأحداث من التفكير أسرعت في الردعلى المكالمة لتجدامها تصرخ منارتعالي بسرعة ذهبت منار مسرعة ودكتور خيري يناديها فلم تجب وعندما وصلت إلى المنزل وجدت صراخًا ونحيبًا والأم تصرخ قائلة مات أبوك يامنار مات وهو ينطق اسمك يريد أن يراك كانت منار في حالة تحبس فيها الدموع عيناها تبحث عنه في كل مكان تشم عبق رائحته بل تستنشقه تريد الدخول لتقبله لتودعه لكن هناك من منعها والأهات داخل قلبها صراخ مكتوم حب وعشق جسد افترق عن جسد ولكن بقيت الروح تناديه أين أنت يا أبي؟! لقد فارقت الحياة تركتني وحيدة ووقعت مغشيًا عليها لتذهب إلى عالم الخيال هروبًا من واقع أليم ظلت منار مغشيًا عليها ساعات إلى أن حضر الطبيب ليخبرهم بإصابتها بانهيار عصبي نتيجة صدمة واقيمت مراسم الجنازة ودفن الوالد ليفارقهما جسدا ويظل روحًا باقية على طول الأمد وعندما اتصلت صديقتها هيام وعلمت بالخبر ذهبت مسرعة وجلست معها مرافقة لها طوال الأسبوع ومنارتعاني من حزن لم يفارقها ممتنعة عن الطعام ولكن صديقتها هيام لم تتركها هكذا إلى أن بدأت تتحسن والأم تكتم حزنها حرصًا على ابنتها وكان دكتور خيري قد علم بما حدث فكانت شهامته معهوده قل اخًا قل عمًا قل خالًاوفي اليوم الثالث دق جرس التليفون وردت هيام لتجد دكتور أحمد يسألها أين منار فتقص عليه الحكاية دون تفكير يأخذ العنوان ويأتي مسراعاً وترافقه ابنته سها طالبة في كلية الطب وقدم دكتور أحمد هووابنته واجب العزاء وقال كلماته المعينة المسكن لبعض الوقت وأخبرها أنه كان متصلا ليخبرها بأن النتيجة ظهرت ومنار الأولى على الدفعة بامتياز مع مرتبة الشرف خبران كأن الزعاريد تندفع لمولود جديد وصراخ ونحيب لفقد غالٍ عزيز
كان خبر وفاة أبيها لم يدع للقلب فرحة وسرور
وظلت منار على هذه الحال مدة شهرين ترافقها فيها صديقتها هيام وابنة دكتور أحمد ودكتور أحمد وأمها بدعواتها كانت تذهب إلى عملها متثاقلة وتعود وكلها صمت وعينان مغرورقتان بالدموع تذهب إلى غرفة أبيها لتشم رائحته وتعيش الذكريات وفي يوم من الأيام دق جرس الباب وساعى البريد يعطيها خطاب مرسل من الجامعة دعوة من رئيس الجامعة كانت منار مندهشة ومضطربة وتناولت الموبيل لتتصل على دكتور أحمد ولكن تليفونه مغلق ونامت منار ليلتها مشغول فكرها إلى أن جاء الصباح صلت فجرها وتلت وردها وتناولت فطورها وقبلت أمها راجية منهاالدعاء لها والأم تدعولها في كل خطوة سلامةوأن يسخر لها رب الكون صغيره وكبيره وذهبت منار إلى الجامعة ووصلت إلى مكتب رئيس الجامعة وطلبت من العاملة ان تخبره بوجودها فسمح لها بالدخول وكان موجودًا عنده عميد الكلية ودكتور أحمد فرحبوا بها وقال لها رئيس الجامعة مناديًا باسمها منار٠٠٠٠٠٠٠٠ماذا قال لها تابعونا#ٱمال

rahama

اترك رد