يوميات منار الجزء الرابع

 يوميات منار الجزء الرابع

كتبت امال شعبان


كان مشروع منارالذي تقدمت به في السنة الرابعة يخص البنوك واقتصاد الدولة وحاز إعجاب الدكاترة والمعيدين وبالأخص الدكتورأحمد الذي كان مراقبًا لها من السنة الأولى من دخول الكلية ومعجبًا بتفوقها والتزامها بكليتها وأخلاقها السامية كانت منار دؤوبة ودائما لاتمتلك وقت فراغ فهي في محاضراتها وتعمل مع دكتور خيري لرعاية أبواها وبقية وقتها مذاكرة كم من زملاءلها يبدون إعجابهم فضلا عن أوصافها فهي تتمتع بجمال شكلها وروحها ولكن وقتها جميعه لما ذكروظلت منار تذاكر وتجد وتجتهدلتحقق هدفها والكلية تدعمها ماديًا ودراسيًا لأنها طالبة متميزة وفي يوم من الأيام كانت تجلس مع صديقتهاهيام لانتظار المحاضرة ارسل إليها دكتور أحمد لمقابلتها فذهبت مسرعة وهي ترتجف ماذا حدث؟! وعندما دخلت مكتبه أذن لها بالجلوس وطلب لها مشروبًا وأشاد بمشروعها الذي أعجب به رئيس الجامعة وسيكون تحت التنفيذ واشاددكتور أحمد بجهودها وتمنى لها الخير وأخبرها بأن مكتبه مفتوح لها في أي وقت خرجت منارمن مكتبه وهي سعيدة تتراقص عيناها من شدة الفرح واسرعت إلى صديقتهاهيام لتخبرها بما حدث فتمنت لها الخير وأخبرتها بأن هذا تعويض رب العباد لها وتوالت الأيام وجاء وقت الأمتحان لإتمام شهادة البكالوريوس ومنار تضع هدفها أمامها والوالد كماهو على حالته يدعو لها ويناديها يادكتورة منار والأم ترعاها متضرعة ليلا بالدعاء ودكتور خيري يعطيها إجازة دون خصم وبدأت الامتحانات تذاكر وتجتهدإلى أن انهت الامتحانات وفي أخريوم ودعت صديقتهاهيام على وعد بلقاء وذهبت إلى الدكتور أحمد الذي كان ينتظرها في مكتبه لتسلم عليه فدعا لها بالتوفيق والنجاح وأشاد بها ووعدها بأنه أول من يبشرها إن شاء الله بالنتيجة وخرجت منار وهي مستبشرة خيرًا وذهبت إلى عملها وكان دكتورخيري يستعد لإتمام حفل زفافه فطلب منها أن تتولى شئون المركز فترة غيابه وذلك لأن منار بالرغم من إنشغالها إلا أنها كان تقرأ كتبًا كثيرة لتثقف نفسها في مجال الطب وبتمرسها وعملها في المركز كانت ملمة بهذا العمل وهوالعلاج الطبيعي ومر أسبوعان من زواج دكتور خيري ومنارترعى المركزكل الرعاية وجلسات أبيها وعاد دكتور خيري من إجازته ومناركعادتها دؤوبة وفي يوم وهي جالسة شاردة الفكر دق جرس هاتفها٠٠٠٠٠٠٠٠تابعونا#ٱمال

rahama

اترك رد