يوميات منار الجزء الثالث

 يوميات منار الجزء الثالث


بقلم امال شعبان

وفي الصباح الباكر قامت منار من نومهاوكان يومًا يسبقه ليلة كلها سهر وقلق لأنه يوم تحقيق الهدف إدخال الفرحة والسعادة تغيير المسار وظلت منار تنتظر وتقلب الصفحات الإخبارية لمعرفة النتيجة وفجأة بجرس التليقون يدق قامت الوالدة بالرد على التليفون وجدت من يسألها أنت منار سعد أجابت لا أنا أمها قال لها ألف مبروك ابنتك من العشر الأوائل على مستوى الجمهورية ولها لقاء في قناتنا وتكريم من الوزير أغلقت الأم التليفون وهي تبكي بكاء يشوبه الفرح ومنار تسألها ماذا بك وهي مسرعة إلى غرفة الوالد وتناديه سعد سعد لقد تحقق حلمنا لقد تفوقت مناروهي من العشر الأوائل على مستوى الجمهورية والأب يبكي ومنار تبكي مرددة الحمدلله ساجدة شكرًا لرب العالمين وصوت الزغاريد تنطلق من كل مكان والكل يبارك ويهنئ وعم رمضان يوزع المشروبات على الجيران كان يومًا سعيدا أعاد الفرحة والسعادة للجميع وفي اليوم التالي ذهبت إلى عملها وقابلها الدكتور خيري مهنئ لهاوهو يوزع المشروب على الجميع فرحة بمنار وعندما عادت منار جلست مع والدتها للترتيب لدخول كلية الطب ولكن فوجئت الأم بقرار منار بأنها لن تلتحق بكلية الطب وستلتحق بكلية التجارة وذلك لأنها لاتمتلك ما يعينها على المصاريف ناهيك عن أن كلية الطب تحتاج إلى تفرغ تام في دراستها ومنار تعمل وتعول أسرتها واقتنعت الأم بالفكرة لأن هذا هو الواقع ولم تخبر منار أباها بذلك وعاش الوالد على أمل أن ابنته طبيبة وأخذت منارأوراقها وذهبت إلى الجامعة وقدمت في كلية التجارة والكل يتساءل وذلك لمجموعها العالي ومشاهدتهم لها في حفل تكريم الوزيركانت كلماتها في هذا الحفل كلها دموع في كلمة ألقتها بعد استئذان الجميع شكر وعرفان لأب وأم تحملا المشاق للوصول إلى هذا التفوق وفي أول يوم في الجامعة وقفت منار وتدور عيناها في كل مكان هذا عالم يختلف اختلافًا تامًا عن المدرسة رتبت منارمواعيد المحاضرات مع مواعيد عملها وكان كل من معها في الكلية يحبونها وكانت لها زميلة هي لها صحبة طيبة تسمى هيام وانقض العام الأول ومنار نتيجتها بتقدير امتيازوالعام الثاني والثالث والكل منبهر بها وهناك عين تراقبها من بعيد وتقدمت منار في السنة الرابعة بمشروع وحدثت المفاجأة٠٠٠٠٠٠انتظرونا#ٱمال

rahama

اترك رد