يوميات منار. الجزء الاول

 يوميات منار.    الجزء الاول

كتبت :امال شعبان

حتى لاتملك في قانون الجذب كلماأحسست بشئ كان الٱخر مثلك تٱلفت تٱلفنا تنافرت تنافرنا كلمات ارتسخت في فكري عندما جلست كعادتي وأمامي مكتوبي وقلمي ولكنني قمت لأحضر مشروبي حتى استجمع فكري لأسرد قصة وبعدما أحضرت مشروبي وجلست على أريكتي وتناولت قلمي٠ كانت عصفور يغردويطير من مكان إلى مكان لاتبالي بقول أناس ولاتفقه مرور الزمان ترسم بسمة على وجهها تحكي فيها فرحة وهناء تتوارى وراء الأشجار لتداعب الزمان تقفز وتلعب في براءةوصفاء كان عمرها في المرحلة الثانوية الكل يناديها منارتمتلك أنوثة وجمال لو أبصرتهاأبصرت الجمال بعينيه في عينيها السحر والدلال لك أن تتخيل معني الجمال ناهيك عن جمال روح لاتمله كان أبوها محبا لها بل قل عاشقا وكذلك هي الأم مربية بصدق وحنان كان الدفء تراه في أسرة فالأب يعمل في شركة للإستيراد والتصدير والأم ربة منزل ذو ثقافة عالية وكانت منار وحيدة الأبوين تسكن في محافظة الأسكندرية وكانت محبوبة من كل جيرانها وذويها مع العلم بأنها متفوقة درسيا يشيد بها معلميها ويتمنون أبناء في مثل جمالها وجمال أخلاقها وتفوقها كانت منار في المرحلة الثانوية وكانت تشع ذكاء وتنكب على المذاكرة لتصبح طبيبة فقدلاقت من التعب الكثير من فقد أطبة في تخصصات كادت تودي بصاحبها وتميت كانت الأم تعتني بها وبإطعامها وكان الأب يعمل ويكد ليوفرلها وفي ليلة ظلامها حالك سمعت من غرفة الأبوين أنينا وصراخا فظنت أنه حلم حتى تكررالصوت فذهبت مسرعة لتدق الباب فوجدت أباها ممدود لايحرك ساكنا فذهبت على الفور لنقله إلى المستشفى التي بجانبهم ووصلت عربة الإسعاف لتحمله والأم تبكي والأبنة لاينقطع نحيبها ودخل العناية المركزة وهذا تشخيص الطبيب تصلب شرايين في المخ وظلت تسهر الليالي وتدعو ربا لاينفد عطاؤه والطبيب يخبرهما بعدم استقرار في الحالة وفجأة٠٠٠٠٠٠٠٠هذه القصة تابعوها فأحداثها مشوقة#ٱمال

rahama

اترك رد