كتبت :امال شعبان

تٱلمنا ،فتعلمنا ،فهل تعلمنا؟!!تٱلمتُ والجرح في الفؤادِ له عمقه، ولكن تعلمتُ، تعلمتُ ألا تقودني المواقف والأحداث إلى جرح لا أنسه، كان يومي مفعم بالأحداثِ التي التزمتُ على الدوامِ بالصمتِ كعلاج لها ،فكان صمتي إنفجارٌ لم يكن بالحسبانِ تُرى ما أصعب دمع العين، أم بكاء قلبٍ بالدمِِ ينزفُ ذاك يناديني بأم٠٠٠فأكون مجيبة وهذه تناديني والقلب بالبغضاءِ ممتلئ وأنا اتجرعُ المرارةَ لبقاءِ عشرةٍ ودوما بالعشمِ الكل يلقي حملًا على أكتافٍ بالقدرةِ تحملُ لكننا كرهنا زماناً صبرنا على بغضهِ لم نكن بالإيذاءِ نضرُ بل دومًا بالمحبةِ، والودادِ ننفعُ تُري سيدي العيب فينا أم في زماننا هذا يتهمُ ظلمًا وذاك يشكُ دومًا وتلك بالكذبِ تصفنا، ونحن بالقسمِ بربِ العرشِ مبرءون من كلِ ما نسبَ لنا فذنبنا الوحيد في زماننا الذي لانريده أننا أحببنا بصدقٍ وأخلصنا الوداد وبالرغم من هذا وذاك ظلمنا ورمينا بصفاتٍ لم نكن أهلًا لها ٠لاننكرُ بالشكر والفضل أحبة رأينا في مقلتيهم دموعًا تنمُ عن محبةٍ وأهلًا، وصحبةً ،وإخوة بالمحبةِ والودادِ كانوا حولنا وعلى مدِ البصر من بعيدٍ أحبة كانوا سببًا لدمعةٍ لكن بمحبةِ قلبٍ دفينة ربتوا على أكتافنا ومسحوا دمعةً وجبروا خاطراوكانواسندا لناهذا حصاد حب لم يكن خداعًا ولابالكذبِ كنا له كلماتٌ وحروفٌ لم أكن محبةً لقولها ،ولكن الٱهات والصمت الدفين تفجرا دمتم لنا دومًا لجبرِ خاطرٍ ومحبة تخلو من قسوةٍ ووداد يبقى على طولِ الأمد#ٱمال

rahama

اترك رد