النظام العالمى الجديد

 النظام العالمى الجديد


قلم عادل شلبى
لقد أن العالم وتعب من النظام العالمى البالى الذى أبلى وأفسد كل فكر بناء لحضارة فعلية يلمسها ويتلمسها كل انسان على وجة الأرض وها نحن فى بداية عالم جديد يشد الانسانية شدا الى غد أفضل فعلى المستوى الأقليمى والمحلى نجد اتحاد مثمر بين مؤسساتنا الوطنية وشعبنا المصرى الأصيل من أجل البناء وأصلاح ما أفسد من نفوس ومن مبادىء وقيم قد أتت بالفعل على الحرث والنسل فى أن واحد وعلى المستوى الأقليمى نجد اتحاد عربى مبنى على أساس مجابهة كل الأعداء فى الداخل والخارج أما على المستوى العالمى نجد صحوة واستيقاظ من ثبات عميق على كل المبادىء والتقاليد الفكرية المنبثقة من اعتقادات خاطئة تفسد النفوس بما أنتجته من فكر يحاكى الطبائع البشرية الفاسدة من كم الحريات الفاسدة لكل القيم والمبادىء الانسانية نجد صحوة بالفعل هى الناجعة والقاضية على كل فكر هدام هدم الانسانية فى كل شبر على أرض المعمورية وما يحدث فى أكبر بلدان العالم من حراك ضد هذه الديمقراطية المفبركة من أكاذيب وحريات ما أنزل الله بها من سلطان وحقوق انسان وغيره من الخزعبلات الغربية التى تفرض فقط على البلدان المنهوبة والمسروقة لحساب هذه الديمقراطيات والحريات الموضوعة بعناية لدمار كل العالم ما عدا الغرب صاحب المصلحة الكبرى من وراء فرض هذه الخزعبلات على الأخريين نعم اليوم قد ظهر وسيظهر فى المستقبل القريب تغيرا شاملا لكل هذه الأفكار النابعة من النفوس الأمارة بالسوء والتى تسعى دوما الى قتل البشرية وهدم العمار الانسانى فى كل مكان على أرض المعمورة فى كل العالم ونحن جميعا نبارك كل خطا قادتنا العرب وحكامنا العرب فى كل ما يذهبوا اليه من فكر رشيد فى كل معاملاتهم للاجندات الخارجية والداخلية على حد سواء نعم انها بدراسة مستفيضة ومبنية على معلومات غاية فى الدقة فعندما يقررون من تقارير هى بالفعل هامة ومؤثرة جدا فى النظام العالمى وترسم عالم جديدا ليس به خونة ولا عمالة وما نشهده على الساحة العربية لهو الأهم فى تاريخ كل العرب والذى نادى به من قبل زعيم كل العرب الشهيد البطل محمد أنور السادات بطل الحرب والسلام شهيد العروبة والاسلام نعم كل العرب فى الوجهة التى تنادى بالسلام اليوم حفاظا على أراضينا والدفاع عنها لهو الأمثل والمحبب لنا جميعا كمجتمع عربى ينشد السلام ويعمل على تحقيقه نعم فى الحقبة السابقة وأيام التكتل للرفض العربى لمبادرة السلام التى قام بها بطل الحرب والسلام فى استعادة كافة الاراضى العربية المحتلة وقد كان بالفعل من اجلاء اليهود عن كافة أراضينا التى احتلت فى 67 بعد نكسة كان كل الغرب مع الكيان الصهيونى هو الداعم لها والقائم عليها وهذا لا شك فيه لكل صاحب بصيرة وما أولنا اليه جميعا ناتج التعنت العربى فى تلك المرحلة الغابرة وكان بالقطع من وراء دول الرفض عمالة وخيانة كى نصل الى ما وصلنا جميعا اليه كعرب من ضعف ومن تأخر تنموى نعانى منه جميعا حتى الأن وكان سبب هذا التعنت الغير مدروس الى ظهور الفاشلة تركيا ووصولها الى كل هذا الكم التنموى ناتج عمالتها وخيانتها وخدمة الغرب فى مخططه تجاه كل الوطن العربى فى افقار الشام اقتصاديا بسبب السدود التى أقامتها بأمر من الغرب واليوم نرى مبادرة الامارات احياءا لمبادرة السلام المصرية فى بالفعل مقتل وسبب من أسباب العدو الذى أصبح هو العدو الأرل للوطن العربى تركيا وقطر والمتأسلمين حلفاء الشيطان والغرب ففى ابرام هذا الاتفاق نهاية لهم جميعا وأنهيار لهم مدوى ليس له مثيل نحن نبارك كل الخطى التى يخطوها زعمائنا العرب نعم اصبحنا فى مرحلة تاريخية هامة من حياة هذا الوطن الذى عانا الكثير والكثير من الغباء وعدم الدراية والوعى واصبحنا جميعا ومن خلال تجارب عشناها جميعا ان الخير كل الخير فى السلام المبنى على أسس قويمة يحرسه قوة المعتقد والفكر والسلاح فتحية من القلب لكل العرب فى هذا السلام القائم على مبادىء العدل والحفاظ على الحق العربى وكل أراضى الوطن نعم هذه الخطوة هى القضاء التام على كل تسلط علينا فى الاتجاهات الأربعة الارهاب فى سيناء سينتهى والمناوشات على سد النهضة أيضا ستنتهى ومشكلة ليبيا ستنتهى ومشكلتنات فى اليمن أيضا ستنتهى بنهاية الخونة العملاء المعتدين على الدين والوطن تركيا والمتأسلمين الأغبياء وفى الأيام القادمة سنسمع أخبارا سارة بسقوط كل هؤلاء فى فيما اكتسبت أيديهم من شرورو ضد الوطن وضد الدين نعم وكما قال حكماؤنا الكل سيحاسب من معتقدنا الفكرى الثابت كما تدين تدان افعل ما شئت فكما تدين تدان والأيام قربت والحساب على الأبواب لكل من خان ولكل من اكتسب شرا نعم الحساب قادم لكل هؤلاء فلا يحيق المكر السيىء الا بأهله .
لقد أن الأوان لتطبيق الفكر العربى عالميا من أجل الوصول الى كل تقدم ونهوض وعمار وحضارة حقيقية ينعم بها كل انسان على وجه هذه الأرض وخاصة الفكر النابع من معتقد هو الأسلم الذى يعلم النفس البشرية وخفاياها لأنه منزل من السماء رب البشر فهو الفكر العربى الصادق الذى يضع البذور بعناية والتى تثمر ثمارا صالحة فى كل ما يخص البشر والبشرية على أرض هذا العالم الفسيح .
تحيا مصر يحيا الوطن بخير أجناد الأرض

rahama

اترك رد