بقلم : امال شعبان

معًا، سويًا، جميعًا ٠كلماتٌ معبرة٠ تذكرنا بهذا الشيخ الأب الذي جمع أولاده قبل وفاتهِ؛ ليجعلهم معًا سويًا جميعًا ،ولقنهم درسًا من خلالِ تجربةٍ عمليةٍ، فأعطى لكلِ واحدٍ منهم عصا حطبٍ ليكسرها ،وعندما أعطي الحزمةَ لأحدهم لم تساعده قوته على كسرها وبفكرٍمشغول انتبهت لسماعِ صوتٍ يناديني لم أعرفهُ، فسالتُ من أنتم ؟!أجابوا نحن معًا، سويًا، جميعًا ،ووجدت ُدمعةً تسيلُ من مقلتيهم فسألتهم ما الخطب إذًا؟! قالوا كنا في زمنٍ ماضٍ نعملُ، ونكد والكثير يعملُ معنا، ويساعدنا، ويستجب لنا لكننا مذ فترةٍ جالسون خاوين الأيدي لا نمتلك معنويات لا ماديات كان الأخرونَ ينادوننا ،ولا تخلو أسماؤنا من السنتهم فدائمًا معًا ،سويًا، جميعًا ٠قلتُ لهم كلما أردنا أنفسنا فقط كلما أردنا الخفاء كلما عمت المصلحة لن تجدوا عملًا وستخلو أسماؤكم من الألسنة، وفي سؤالٍ ينمُ عن قلوبٍ مجروحة باكية٠ متى سنعود؟! أجبتهم عندما نطبق سنة نبينا (صلى الله عليه وسلم) في حديثه الشريف (المؤمن للمؤمن كالبنيان المرصوص) وقوله (كالجسد الواحد) وقوله( إذا اشتكى عضو تداعى له بقية الأعضاء بالسهر والحمى) عندما تصفو القلوب وتزول المضغة عندما ترتفع قيمة المشاعر وتندثر قيمة النقود سنجد جمالًا مشعًا ينفضُ عناءَ السنين ٠تتراقصُ معه القلوب، ونسمعُ أغنيةً كلماتُها معّا، سويًا، جميعًا، ليس الوقتُ بعيدًا لا تبكوا على مافات فما هو قادمً بمشيئةِ الرحمنِ سيكون معًا، سويًا، جميعًا٠ أنا أنتَ أنتِ كونوا بمحبةٍ وودادٍ معًا، سويًا ،جميعًا#ٱمال

rahama

اترك رد