بالأرقام نبين فكر الإدارة واحتضار الأرادة علي أبواب الفشل داخل الصرح العظيم بالفيوم …

 بالأرقام نبين فكر الإدارة واحتضار الأرادة علي أبواب الفشل داخل الصرح العظيم بالفيوم …


الفيوم / محمود الشريف…


إستكمالا لما بدأناه من معاناة مريض التأمين الصحي بمستشفيات التحفظ وما يتكبده من مشقة ومعاناة صحية ومادية في ظل ظروف لابد وأن يتكاتف الجميع من أجل مصلحة هذا الوطن والمواطن والعمل بألية فكرية نابعة من الرحمةِ والإنسانيةِ وأن يكون لدي كل قطاعِ بالدولةِ الأدارة والأرادة والتحدي الذي يستطيع من خلالهما أن يساند الدولة المصرية والحفاظ علي مقدارتها ومواردها.
ولكني اليوم وبعد أن رأيت بعيني هذه الأرقام من المبالغ التي تُهدر دون رقيب أو حسيب أو أدارة قوية تقف وتجدد من فكرها القديم العقيم وأن يكون أهم أولوياتها المواطن البسيط فكان إلزاماً علينا أن نعرض وبالأرقام ما يتم إهداره من أموال
ومازالت معاناة المرضى مستمرة
اذا علمنا أن المنصرف الشهرى لمستشفى الفيوم للتأمين الصحي كالتالى :

  • مرتبات العاملين / ٣٠٠٠٠٠٠ جنيه
  • فترات مسائية / ١٢٠٠٠٠ جنيه
  • نوبتحيات اطباء / ١٥٠٠٠٠ جنيه
  • سهر تمريض وفنيين / ٤٠٠٠٠٠ جنيه
  • وجبات عاملين ومرضى / ٢٠٠٠٠٠ جنيه
  • مستحقات شركة النظافه / ٥٢٥٠٠٠ جنيه
    مستحقات شركة الآمن / ١٧٥٠٠٠ جنيه
    إجمالى المنصرف الشهر للمستشفى ٤٥٧٠٠٠٠ جنيه أربعه مليون وخمسمائة وسبعون ألف جنيه تقريباً
    ورغم ذلك لا تستقبل مستشفى الفيوم للتأمين الصحي أي حالة من منتفعى التأمين الصحي واكتفت إدارة الفرع والمستشفى بكونها مستشفى عزل لمرضى الكورونا الذين لا تتخطى أعدادهم ”٤٠ “ حالة منذ أكثر من ثلاثة أشهر
    رغم أن المستشفى خمسة أدوار ومن الممكن عزل هذه الحالات بها وعمل تشغيل جزئى للمستشفى لحالات المرضى العادية الذين لاقوا من المشقة والتعب من تحويلهم لمستشفيات العام والجامعة والتى لا تتوفر بها كافة الخدمات والإمكانيات مع وجود قوائم انتظار كبيرة فيتم تحويلهم لمستشفيات التحفظ ( مكة – الزهراء – الندى ) والتى قامت بإستغلال مرضى التأمين الصحي أسوء إستغلال من حيث سوء المعاملة ودفع مبالغ مالية طائلة بسند فروق التعاقد بين للتامين ومستشفيات التحفظ
    والتى بلغت مستحقاتها 2300000 جنيه
    ( ٢ مليون وثلاثمائة ألف) تقريباً فى ثلاث أشهر
    لم تقم إدارة الفرع والمستشفى بأمانة العرض على السلطة المختصة برئاسة الهيئة أو المحافظة ببيان كامل بهذه الأموال المنصرفه شهريا سواء مستحقات عاملين أو مستحقات مستشفيات تحفظ لإعادة إستقبال الحالات والإكتفاء بدور أو اثنين لعزل حالات الكورونا والتشغيل الجزئى للمستشفى
    كان من السهل جداً أن تقترح الإدارة علي جميع المسئولين المختصين بتخصيص دور أو اثنين لحالات الكورونا بمستشفى التأمين الصحي وإتباع إجراءات مكافحة العدوى وإجراءات الجودة وإجراءات السلامة والصحة المهنية لتشغيل المستشفى لخدمة المرضى ورفع عناء المشقة والمعاملة السيئة واستنزاف أموالهم بمستشفيات التحفظ
    ولكنهم وبرغم إعتراض الأطباء على عدم تشغيل المستشفى وإخطار إدارة الفرع بذلك إلا أن الإدارة ليس لديها الإرادة والفكر التقدمي للرأفة بالدولة ومواطنيها.
    وبعد كل ماطرح سالفاً كان لابد أن نسأل من المستفيد من إهدار كل هذه الأموال؟
    هل هناك إتفاقات من وراء الجدران لإستمرار تحويل الحالات لمستشفيات التحفظ وإستنزاف المرضى جهداً ومالاً ومشقة من عدم إستقبالهم بمستشفى التأمين الصحي والتي هيا الأفضل بفضل أطبائها الأكفاء.
    لماذا لم يتم عرض نقل هذه الحالات إلى مستشفي الصدر أو الحميات وخاصة أن أعدادهم قليلة وفتح المستشفى لإستقبال مرضى التأمين الصحي الذين لاقوا الأمرين فى هذه الشهور ولا زالوا يعانون لدرجة البكاء من مرارة الألم وسوء التعامل والمعاملة
    إن غلق مستشفى فى ضخامة مستشفى الفيوم للتأمين الصحي مستشفى بقوة أكثر من ٤٠٠ سرير يعمل بها أكثر من ٨٠٠ موظف من اطباء وصيادلة وتمريض وفنيين وإداريين وعمال على ٤٠ حالة مريض كورونا لأكثر من ثلاثة أشهر إهدار للمال العام تحت قناع مستتروهو مستشفى عزل
    إنتظروا الجزء الثالث من سلسلة إهدار المال العام ومعاناة الغلابة

Eman

اترك رد