بقلم :امال شعبان

قد تصيب الهدف ،وقد تخطأه ؛في كرةِ القدمِ تكون المنافسة بين فريقين بنفسِ العددِ والعدةِ لكلِ فريقٍ حارس مرمى يصدُ هدفَ الفريقِ الٱخرَ ،فكلٌ متنافسٍ على الفوزٍوفي النهايةِ كلٌ من الفائزِ،والفائز الٱخر يذهبُ متشابكي الأيدي هذا يهنئ الٱخر على تفوقهِ وذاك يهنئهُ على نجاحهِ، وفجأة دقَ جرسَ البابِ فقمتُ، وتركتُ مكتوبي لأفتحه، وجدتُ محاورتي؛ رحبتُ بها كل الترحابِ، واستقبلتها، وقدمتُ لها مشروبًا وسألتني ماذا تفعلين؟ أجبتها أخط كلماتٍ٠ فأمسكتْ مكتوبي وقرأتهُ، ولكنّْ استوقفتها عبارةُ الفائز والفائز ،وعبارة التفوق والنجاح أجبتها عندما سألتني نحن في معتركِ الحياة لم يكن هناك نصرً وهزيمة، ولا فوز وخسارة كلنا فائزون ناجحون ولكن هناك من تفوق علينا فكلما كانت حياتك في تنافسٍ وعملٍ فكلٌ نتلقى دروسًا، وكلٌ يستفيدُ وكلٌ ذوي خبرةٍ، ففريقي الكرة بعدما تنتهي اللعبة كلٌ يحصدُ أخطأهُ ليصححها في المرةِ القادمةِ، وفي الحربِ الفريق الذى نجح ولم يتفوق يحصد أخطأه ويعيد صفوفه ليتفوق في المرة القادمة كل ما أردت قوله ليس في الحياة فشل بل دروس نتعلمها هناك من يستفد، وهناك من يبقى، فهذا متفوق وذاك ناجح٠ كانتْ تنظرُ لي بعيونٍ كلها كلماتٌ مندهشة مما اقوله، قلتُ لها الإنسانُ من بدايةِ الطبيعة وخلق الرحمن له وهو يعيش التجربة فينجح إلى أن يتفوق عندما اكتشف النار ظل يحاول إلى أن تفوق، كلٌ منا له ملكاتٌ وخصائص فهي ملكٌ له ، فليس المعني في أنك رزقت بملكةٍ أبدعتَ فيها أنَّ الٱخرَ فاشلٌ، ليس كذلك أنت متفوقٌ في ملكتك التي رزقت بها، وأنا ناجحٌ إن عرفتها ٠محاورتي الحياةُ بها الكثيروالكثير ومانتدارسه ليس مطافه أخر ولكن علم الحياة ما أوسعه ،والطريق ممهدٌ لعلمٍ أوسعُ محاورتي كلما قدمتِ إليَّ شغلتُ فكرك وأرهقتُ ذهنك٠ قالت في جلستي معك قد أتفق قد اختلف، واستفد، ولكن لا لودٍ ينقطعُ، وتناولتْ مشروبها، وقامتْ للذهابِ إلى مكانها وعدتُ لأدون كلماتي تنافس، تسابق، خطط أحلامك، ولكن أغرس ورودًا بالودِ تبقى، فيفوحُ عطرها عندما تصبح ذكرى#ٱمال

rahama

اترك رد