كفايه خوف تعبنا..!!

 كفايه خوف تعبنا..!!

بقلم/ مروا محمد عبدالله

الشعور المخيف الذي ينتابنا حاليا هو الخوف من الخروج من المنزل وأيضا ربة المنزل انتابها الخوف الشديد من اختطافها وهي في منزلها فهذا الشعور في قمة البشاعه وهو عدم الشعور بالأمان وتلاشي إلى حد ما خوفنا من كورونا بل شعرنا أن كورونا أفضل من فكرة الاختطاف ، فالمال جعل من أغلبية الناس قلوب قاسية وحوش مفترسه لا تعرف شيء عن الرحمة ولا يهما سوى الماده التي جعلت من الفقراء قطع غيار للأثرياء ،الفقراء الراضين بحياتهم البسيطه وفقدانهم أبسط حقوقهم في الحياة ولكن أصحاب النفوس المريضه والذين لا يخافوا الله عز وجل باعوا دينهم والآخره مقابل متاع دنيا الزاءل ،هؤلاء الناس بما يفعلونه ذكرونا بأفعال ريا وسكينة الاتي كانوا يقومون باختطاف السيدات للسرقة أما الآن للأسف أبدعوا في أساليبهم القذره ليس فقط لسرقة النساء بل يقوموا بخطف النساء واستغلال جسدهن بأبشع الطرق عن طريق اغتصابهن وتصويرهن ونشرهن كفتيات عاهرات في المواقع القذره حتى تكون حجه قويه لأهلهن أنهن تركن منازلهن بسبب ذلك ، وبذلك يجعلوا أهلهن يتركوهن ويتبروا منهن أو يبحثوا للانتقام منهن ، ويقوموا بأعطاهن مخدر مكثف حتى لا يعلمن بما يحدث وآخر مرحله من هؤلاء اكلون لحوم البشر بإتفاق مع أطباء لا يستحون أن ينتموا لهذه المهنة السامية بدل أن يقوموا بالدفاع وإنقاذ الأرواح عن هؤلاء الناس الفقراء هم من يقومون بنزع جميع أعضاؤهم وبيعها للاثرياء وبيع ضميرهم للمال وبعد ذلك إما يقوموا برمي جسدهم الخالي من الأعضاء في المصارف أو الترع او أو دفنها في مقابر مخصصه لذلك أو يرموها للحيوانات المفترسة أو يقومون بفرهم ذلك الجسد دون الإحساس بأي مشاعر رحمه.ولم يكتفوا على النساء بل قاموا بتوسيع الدائره تضم الشباب ولم يسلم الأطفال من دائرتهم المميته وبالطبع ابتكروا في وسائلهم القذره لاستدراج ضحياهم لدرجة جعلوا من لينة القلب وطيبتها صناره لصيد الضحيهوقتلها والربح منه ولم يشعروا بأنهم يرتكبون أفظع الجرائم دون تأنيب ضميرهم أعتقد أنهم قاموا بتخدير ضمائرهم حتى لايشعرون بأي ذنب وأن الله مطلع عليهم ولم يتركهم في الدنيا والآخرة ،فمن هذه وسائلهم القذره هو قيامهم باستدراج الضحية عن طريق السؤال عن عنوان وفي الورقه فيها عنوان وهمي وطبعا مخدر بمجرد القراءة يغمى على الضحيه أو طفل يبكي في الشارع وبنية صافيه ومحبة للمساعده والخير بيقوموا بالخطف ولن يقتصروا على ذلك بل تجردوا من الرحمة والإنسانية يقومون بإستغلال كبار السن في وقع فريستهم يقوم رجل أو سيده من كبار السن بطلب المساعده من المار في الطريق وبقلب طيب يقع الفريسه وحياته تنتهي بسبب حسن نيته وحبه للخير وهناك أخطر طريقه لاستدراج الفتيات وخاصة طالبات الجامعات تقوم إحدى الفتيات بطلب من الفريسه بطلب تصويرها و تقع الفريسه في الفخ عن طريق وجود مخدر في الكاميرا وأثناء التصوير يغمى على الفريسه والصياده تتدعي بأن الفريسة صديقتها وأغمى عليها ،ولم تسلم ربة المنزل منهم عن طريق التسول أو بيع أشياء كمندوب مبيعات ويقوموا برش المخدر عليهم وخطفهم وهذا يجعلنا نخاف أن نتعامل بإنسانية ورحمة مع الآخرين ويكونوا سبب لإنهاء الحياة بسوء الخاتمه فينبغي عليها الحرص الشديد بالتعامل مع من لا نعرفهم والتمسك بأذكار الصباح والمساء فهيا درع لحمايتنا من كل سوء ونتمنى مديرية الأمن تتحقق وحمايتنا من كل ذلك.

Abdallah Alabasy

دكتوراه في الشريعة والقانون

اترك رد