سلسلة معركة الوعي للمقاتل تامر لطفي : الحروب تدار تبعا لهوي الممول…

 سلسلة معركة الوعي للمقاتل تامر لطفي : الحروب تدار تبعا لهوي الممول…


متابعة / د. رشا عبد العزيز


ذكر العقيد تامر لطفي انه فى المقال السابق تعمد عدم سرد رؤيته او تعقيبه على الترجمة الحرفية للبروتوكول الأول وذلك لوضوحه الشديد وعلاقته بالأحداث الجارية وأنه مخطط ابليسي من قروون لدمار العالم . ولو كان له تعقيب فلن يكون سوى ما أشبه اليوم بالبارحه.
والآن يسرد سيادته ترجمه البروتوكول الثاني والثالث ثم يتبعه بتعقيبه بإذن.


البروتوكول الثاني :
إنّ الحروب سباق اقتصادي، يقع فيه الجانبان تحت رحمة وكلائنا، بسبب حاجتهما لمساعداتنا الماليّة
سنختار من بين العامة رؤساء إداريين ممن لهم ميول العبيد
إن الطبقات المتعلمة ستأخذ جزافًا في مزاولة المعرفة التي حصلتها من العلم الذي قدمه إليها وكلاؤنا.. ولاحظوا هنا أن نجاح داروين وماركس ونيتشه قد رتبناه من قبل.


إن الصحافة هي القوة العظيمة التي بها نوجّه الناس.. ومن خلال الصحافة أحرزنا نفوذًا، وبقينا نحن وراء الستار.
وعقب سيادته علي البروتكول الثاني في السطور التالية : يتلخص البروتوكول فى السيطرة على الحكم والتعليم والصحافة .
١-الحروب تدار حسب هوى الممول لها والذى يجب ان يكون من وكلائهم.وجدنا ذلك فى تمويل كل الحروب والصراعات فى شتى انحاء العالم من حرب بريطانيا وفرنسا الى حرب القبائل الافريقيه لبعضها البعض .


٢- اختيار رؤوساء اداريين وليسوا سياسيون من عامه الشعب يسهل السيطرة عليهم وتوجيهم واقرب مثال لهم ترامب .


٣-السيطرة على التعليم من خلال المناهج المفروضه على الشعوب وهذا يحدث فعلا و دلل على ذلك بان نبوغ وشهرة علماء ومثقفين مثل داروين وماركس ونيتشه من صناعتهم .


٤-السيطرة على الصحافه او الوسيله الاعلاميه فى ذلك العصر والتى تتمثل الان فى كل وسائل الاعلام (المرئي – المسموع – المقرؤ ) ولا ينكر الا جاهل انهم بالفعل يسيطروا على اقوى مفاصل هذه الصناعة في العالم .


ثم ذكر سيادته ترجمة البروتوكول الثالث كالتالي :
البروتوكول الثالث (الترجمه ):
لقد حرصنا على أن نقحم حقوقًا للهيئات خيالية محضة، فإن كل ما يسمى “حقوق البشر” لا وجود له إلا في المثل التي لا يمكن تطبيقها عمليًا.


إننا نقصد أن نظهر كما لو كنا المحررين للعمال من هذا الظلم، حينما ننصحهم بأن يلتحقوا بطبقات جيوشنا من الاشتراكيين والفوضويين والشيوعيين.. ونحن على الدوام.


نتبنى الشيوعية ونحتضنها متظاهرين بأننا نساعد العمال طوعًا لمبدأ الأخوة والمصلحة العامة للإنسانية، وهذا ما تبشر به الماسونية الاجتماعية.
إن قوتنا تكمن في أن يبقى العامل في فقر ومرض دائمين، ليبقى عبدًا لإرادتنا.
نحن نحكم الطوائف باستغلال مشاعر الحسد والبغضاء التي يؤججها الضيق والفقر، وهذه المشاعر هي وسائلنا التي نكتسح بها بعيدًا كل من يصدوننا عن سبيلنا.


يؤمن الجمهور في جهله إيمانا أعمى بالكلمات المطبوعة وبالأوهام الخاطئة التي أوحينا بها إليه كما يجب.
نحن الآن كقوة دولية فوق المتناول، لأنه لو هاجمتنا إحدى الحكومات الأممية لقامت بنصرنا أخريات.
إن الشعوب تتحمّل إساءات كانوا يقتلون من أجل أصغرها عشرين ملكًا.. والسبب هو أن المستبدين يقنعون الناس بأنّ ذلك لحكمة سامية، هي التوصل إلى النجاح من أجل الشعب، ومن أجل الإخاء والوحدة والمساواة الدولية.


وعقب سيادته علي البروتوكول الثالث في السطور التالية : ينادى البروتوكول اولا على تبنى الاشتراكية والشيوعية و الايهام بالدفاع عن حقوق العمال تحت مسمى مبدء الاخوة والمصلحه العامه كما بشرت به الماسونيه الاجتماعيه . مع الحرص على ابقاء العامل دائما تحت وطأة الفقر والمرض ليظل تحت سيطرتهم.
ثانيا العمل على تأسيس الأحزاب المسلحه لاشعال الحروب الأهلية فيما بينها.
ثالثا السيطرة على الطوائف وتأجيج مشاعر الحقد والكراهية بين بعضها بعضاً كما يحدث بين السنه والشيعه لإستخدامها فى السيطرة عليهم .
رابعا قياده الآمم من خيبه لخيبه حتى تصل لمرحله اليأس تمهيدا لاعتلاء العرش الملك المخلص من دم بنى صهيون.

Hagar

1 Comment

اترك رد