الجهاز المركزي للمحاسبات في تقرير له مدير فرع التأمين الصحي تتسبب في إهدار المال العام وسوء إستغلال الأصول المملوكة للفرع

 الجهاز المركزي للمحاسبات في تقرير له مدير فرع التأمين الصحي تتسبب في إهدار المال العام وسوء إستغلال الأصول المملوكة للفرع

الفيوم:محمود الشريف…

متابعة:إيمان الخيال…


ومازلنا نبحث عن الحقائق الخفيه خلف الجدران المطلية بالفساد بفرع التأمين الصحي بالفيوم لتخرج لنا الأقدار كل يوم جديد وأي جديد أنها مصائب بمعني الكلمة ولا نعلم من يساندهم ويقف معهم.
هل كما يقولون أنهم فوق القانون؟


واقعة اليوم ضد ما يحدث في الدولة من بناء وتطوير واقعة هدم وفساد وأهدار في المال العام
وتتمثل فى استخدام السيدة الدكتورة مديرة فرع الفيوم للتامين الصحي لسيارات الفرع للذهاب والعودة بصفة يومية من مقر ديوان الفرع بمحافظة الفيوم إلى مقر سكنها بمحافظة أخري
وذلك بالمخالفة للكتاب الدورى رقم “١٣١” لسنة ٢٠٠٥ بشأن حظر استخدام سيارات الركوب سواء بالنسبة للاستخدام المنفرد أو الجماعى فى الانتقال بين أكثر من محافظة الا بعد الرجوع للجنة الرئيسيه للسيارات بالهيئة العامة للخدمات الحكومية.


ومخالفة أيضاً لقرار رئيس مجلس الوزراء رقم ١٢٢ لسنة ٢٠١٥ البند اولا من المادة الثالثة بشأن تحقيق الانضباط المالى والادارى ورفع كفاءة الانفاق الحكومي والتى تنص على حظر استخدام السيارات ذات الكابينة المفردة والمزدوجة لنقل العاملين ويقتصر استخدامها على الأعمال المصلحية المخصصة من أجلها
ومخالف أيضاً للكتاب الدورى رقم ٨٥ لسنة ٢٠١٢ الصادر من وزارة المالية والتى تنص على المحافظة على الأصول المملوكة للدولة
كل هذه المخالفات التى تتمثل في سؤ استخدام وإهدار للمال العام وعدم الحفاظ عليه وإساءة الاستغلال
رغم أن المختصين بالفرع أفادوا سيادتها بعدم جواز استخدام سيارات الفرع إستخدام شخصي الا بعد الرجوع لهيئة الخدمات الحكومية وليس الهيئة العامة للتأمين الصحي إلا أنها أصرت على ذلك ولم تبالي لكلامهم وضربت بالقوانين عرض الحائط مما تسبب في أهدار المال العام بجميع أشكاله وصوره.


وكل ذلك مثبت بتقرير الجهاز المركزى للمحاسبات.
من هؤلاء ومن رشحهم للقيادة في ظل ظروف إستثنائية نبني فيها دولة جديدة نحتاج فيها إلي الضمائر والوطنية ومن يجيدون فن الأدارة والأرادة وبالأخص فن أدارة الأزمات.
وفي النهاية نصرخ جميعاً ضاع قطاع الصحة وأصبح أسوء ما يكون والسبب الرئيسي هي الأدارات الفاشلة
إنتظرونا فمازال الملف مفتوح ولم أجد له نهاية.

Eman

اترك رد