” غزو الكويت “

 ” غزو الكويت “

كتب : حازم حيدر

تحل علينا اليوم ذكرى غزو الكويت. يوما ايقذوا الرئيس حسني مبارك فجرا على نبأ كالتالي؛ الكويت تركت الجغرافية ودخلت التاريخ.


وقف مبارك يومها بقوة القائد العسكري المصري. معليا ريادة مصر للامة واعلن رفضه الشديد لهذا الاعتداء. فقرر قيادة قواته لتشارك في حرب تحرير الكويت. ايمانا منه كرجل عسكري بخطورة الموقف، وقراءاته للتطور الاحداث اذا استمر الغزو. وبينما كان الصف العربى منقسما بين تأييد الاقدام العراقى و تشجيبه، اتخذ مبارك موقفا داعما للكويت انطلاقا من الدور الاقليمى المصرى والوقوف إلى جوار أشقاءه من العرب، وفى الـ 8 من اغسطس دعا لعقد لقمة عربية طارئة احتضنتها القاهرة، وطالب بحل المشكلة فى الإطار العربى بعيدا عن تبادل الاتهامات والتراشق، فضلا عن الاتصالات الدولية التى كانت يجريها فى هذه الفترة مع زعماء وقادة العالم.


ارسل مبارك ٤٠ الف جندي لنصرة الكويت وتحريرها. استقبلهم جموع الكويتين ابتهاجا وفرحا.
حاول الرئيس العراقي صدام حسين مرارا رشوة مبارك بشكل شخصي لاتخاذ موقف مؤيد للغزو. وقالت احدى الوثائق البريطانية ان الرئيس اليمني علي عبدالله صالح عرض عليه عرضا من صدام بتقديم مبلغ شخصي لمبارك قدره ٢٥ مليون دولار. مما رفضه مبارك شكلا وموضوعًا.

استطاع الرئيس مبارك حينها تحرير الكويت.قائدا لقواته التي ارسلها للدفاع عن دولة عربية شقيقة. وقاد مباحاثات والقمة العربية بنفسه. واصبح مبارك حينها الزعيم العربي وقائد الامة، فقد استطاع مبارك ان يحفر اسمه بحروف من نور في تاريخ الامة بموقف مشرف وخالد اعاد به لمصر ريادتها العربية والدولية واسقطت عن مصر نصف ديونها تقديرا لدورها الريادي مما فتح المجال امام النهضة الاقتصادية في عهد الرئيس مبارك.

رحم الله زعيمنا البطل، عميد زعماء الامة العربية، وقائد حرب تحرير الكويت. الذي وقف شامخا مدافعا عن السيادة العربية وعن حقوق الكويتين. وصار مبارك أيقونة حب في وجدان الكويتيين والامة العربية كافة .

(الصور التالية بالترتيب؛ الرئيس مبارك يستقبل القوات العائدة من حرب تحرير الكويت، الكويتين يرفعون صور محررهم الرئيس مبارك مع امير الكويت ان ذاك. الجنود المصريين في وسط العاصمة الكويتية بعد تحريرها)

Hagar

اترك رد