منوعات

كتبت :امال شعبان

قال تعالى(وفي السماء رزقكم وما توعدون)بمناسبة هذه الايةتحضرني قصة ابن جربوع كان رجلا من نجد في شبه الجزيرة العربية وكان طموحًا ولكنه فقير ليس له مهنة يمتهنها الا انه كان يملك حمارًا بعربة يحمل عليه وهذا قوت يومه فنام ذات يوم فراى رؤيةفي المنام أن مناديًا يناديه يا ابن جربوع اذهب إلى القدس فإن رزقك هناك فيستيقظ سائلًا نفسه انا في نجد فَكيف بي بالقدس وتكررت الرؤية فأخذ يقصها على زوجته فَقالت له اذهب فَوالله لن يخذلك الله أبدًا تأسيًا بأم المؤمنين السيدة خديجة (رضي الله عنها) فعزم على السفر وباع حماره وعربته وترك من النقود مايكفي أسرته وسافر وعندما وصل القدس بدايستحضر الرؤية ويتساءل كيف لي بهذا الرزق وانا لا اعرف أحد وحين ذلك مرت عليه عربة تحمل صناديق عنب فَوقع منها عنقودان من العنب فَالتقطهما ابن جربوع وأخذ ينادي صاحب العربة فاجابه صاحب العربة انهما لك فرفض وقال في نفسه اهذا رزقي؟عنقودان من العنب فقال ياهذا لا اريدهما فساله صاحب العربة الفلسطيني من انت؟ فقص عليه القصة فردعليه مستهزئًا اتترك بلدك وتسافر شهور من اجل رؤية فقال له الفلسطيني والله انني ارى رؤية منذ سنوات ان هناك كنز في نجد عند مربط حمار ابن جربوع ولا ابالي ولم اترك بلدي فهم ابن جربوع بالسفر وذهب إلى زوجته وقص عليها القصة وذهبا عند مربط الحمار والناس نيام وحفرا فوجدا الكنز فَاغتنى ابن جربوع وظل الفلسطيني على فقره رزقك لن ياخذه احد فالله هو المعطي وهوالمانع قال تعالى(فَامشوا في مناكِبها وكلوا من رِزقه)عليك بفعل الأسباب والتوكل على الله لا التواكل واليقين الدائم ان الله سبحانه وتعالى هو الرزاق فَما كان لك فليس لغيرك اللهم إن كان رزقنا في السماء فَأنزله إلى الأرض وإن كان في الأرض فَاخرجه منها وإن كان قليلًا فَاكثره وإن كان كثيرًا فَبارك لنا فيه قولوا اللهم امين٠

اترك رد

إغلاق