فن وثقافة

قصيدة رباط حذائها…

الشاعر أحمد عبدالله

لاحظتُ حين خروجنا بحـذاءهاأنّ الــرّبــاط مُــمَــدَّدٌ بـطريقــها

فخشيت أن تخطو عليه تَدوسُه أسرعتُ منخفضا وقبل سقوطها

فـشــددتـه ، وربــطـتـه بــبـراعـةٍحتـى يـعود إلي المـسـير مـرادها

فتـمايـلت رفـقا بـحالى تلومـنى هذا الأمير فكيف يصلح شَـأنُها؟

قد كنتُ أوْلَىٰ الناس أصلحُ ربطتى كى لا يـقول الناس ذلّـت زوجـها

فنـظرت فيها باسـما ثم ٱعـتـدلت ثـم ارتـجـلتُ قـصيـدة ألـقيـتـهـا

هــل للأمــيـرة خـادم غــيـر الـذي أهدتـه _ من دون الجميع _ بقلـبها

مـا راعَـنـى أحـد ولا قــد هــمّــنِـي إلاّ أمـيـرة مــوكـبـي ، مـا يـؤذها؟

مـالى ومال النـاس إن عابـت عـلىٰ زوجٍ بزوجـته …..

 يقـوم لأمـرها..معـنى الـرجولة أن أعيـش كـسيـد أرعىٰ الحـقوق لـمـن تـفـارق أهلـها

كـى تـأتــنــى  رقــراقــة  ،  بـرّاقـة تـالـلـه إنَّ الـدِّيـن  أوصـيٰ بـحـبـهـا

هـيـا ٱسـتـمـرى بالمـسـيـر وإنــنـى فـى كــل حـالات الـحـذاء أنـا لـهـا

Abdallah Alabasy

خريج كلية الشريعه والقانون جامعة الأزهر وماجستير القانون العام والسياسة الشرعيه جامعة الاسكندريه كاتب سابق بجريدة عقيدتي الأسبوعيه محاضر وباحث قانوني

اترك رد

إغلاق