“استغاثة ونداء” أوائل جامعة الأزهر يطالبون بحقوقهم

 “استغاثة ونداء” أوائل جامعة الأزهر  يطالبون بحقوقهم

بقلم عبدالله رشاد العباسي

“شَبَابٌ صَدَقوا مَا عَاهَدُوا اللهَ علَيهِ، بَذلوا الغَالِيَ والنَّفِيسَ في العِلمِ؛ مِن أجلِ التَّفَوقِ ، والنَّجَاحِ، وَرِفعةِ بِلادِهِم وَأوْطَانِهم، فحَصَلُوا عَلى التقدِّير الأعلى بيْنَ أقرانِهم بجَامِعَةِ الأَزْهَرِ _ إنْ لم تكن هي التَّقديراتُ الأعلى على مستوى الجُمْهُورِيةِ.

ولكنْ اِصْطَدَمت أحلامُهُمْ بِصَخْرةِ الوَاقِعِ، وأَصْبَحَتْ تَتَلاشَى يومًا بَعْدَ يومٍ، فَبَعْدَ أنْ كَانَ التَّفوقُ حَلِيْفَهُم وبعْدَ أنْ كانوا يَتَطَلَّعُونَ إِلى أنْ يَكُونُوا سَادةً وقادةً وأئمةً وهُدَاةً وعُلَماءً كُلًا فِي مجالِهِ، وكانوا يَنْتَظِرُونَ أقلَّ حُقُوقِهِم في تكرِيمِهِم كَأَوائلَ على مستوى الجُمهُورية بأن يُوضَعُ كُلُّ مُتفوِقٍ في مكانِهِ الطَّبيعي كمُعِيدٍ في الجامعةِ إلا أنَّ كُلَّ فردٍ منهُم الآنَ يَعْمَلُ في مجالٍ غيرِ مَجَالِهِ وفي عَمَلٍ لا يَلِيقُ بِهِ مِن أجْلِ قُوتِ يومِهِ،

فمُنْذُ عامِ ٢٠١٤ إلى يَومِنا هَذا لَمْ يَتِمْ تعيينُ أَيِّ فردٍ مِن أوائلِ كلياتِ جامعةِ الأزْهَرِ مِن دفعاتِ ( ٢٠١٤ و ٢٠١٥ و٢٠١٦ و ٢٠١٧ و٢٠١٨ و ٢٠١٩) معيدين في كلياتِهم أو حتى إستبدال ذلك بتعويضهم بالتعيين في أحد مؤسسات الدولة .

طَرَقُوا كُلَّ الأبوابِ طَرَقُوها مِرَارًا ولكنْ لَمْ يَهتمْ بشأنهم أحدٌ، ذَهَبُوا لرئيسِ الجَامِعةِ عَشَراتِ المراتِ؛ باعتبَارِهِ أبًا قبلَ أن يكونَ مسؤلا، فلَمْ يُكترثْ بِهِم أحدٌ ثم ذهبوا إلى التنظيم والإدارة وبات إهمالُهُم واضحًا تَلمِسُهُ اليدُ، وتُدرِكُهُ العيونُ، وأصْبحَ من أمانيهِم أنْ يَهْتَمَّ بأمرِهِم المسئولون .

كَفَي تَضْييعًا لِحُقوقِ الأوَائِلِ مِن أبناءِ الأَزْهَرِ الشَّرِيف.

بقلمأوائل الأزهر يناشدون فخامة الرئيس القائد عبد الفتاح السيسي وفضيلة الإمام الأكبر والمربي الفاضل الدكتور أحمد الطيب ورئيس جامعة الأزهر ورئيس مجلس النواب ورئيس مجلس الوزراء ورئيس التنظيم والإدارة وكل مسئول فى الدولة بإنصافهم والوقوف بجانبهم للحصول على حقوقهم فى دولة العدل والمساواة(مصر).حفظ الله الأزهر الشريف وشيخه وعلمائه وأبنائه من كل مكروه وسوء وسدد خطاهم.

Abdallah Alabasy

دكتوراه في الشريعة والقانون

اترك رد