تقارير وتحقيقات

حالة من الغضب الشديد تصيب طلاب جامعة الأزهر،، وأجواء من القلق تظهر على إولياء الأمور بعد تحديد موعد للامتحانات..

بقلم عبدالله رشاد العباسي

حدد مجلس جامعة الأزهر،فى اجتماعه الشهرى يوم 24 يونيو،موعد امتحانات الفرق النهائية، وذلك يوم 4 يوليو، يذكر أن المجلس الاعلى للجامعات عقد برئاسة الدكتور خالد عبد الغفار، والذى تقرر خلاله أن تبدأ أعمال امتحانات السنوات النهائية بكافة الجامعات والمعاهد إعتبار من 1/7/2020 ويترك لمجالس الجامعات اعتماد مواعيد وجداول امتحانات الفصل الدراسى الثانى بالكليات المختلفة بالجامعة وفقا لظروف كل جامعة على حده.وابدت عدد من الكليات استعدادتها لعقد الامتحانات إلكترونيا، بينما أعلنت عدد من الكليات انتهائها من التجهيزات لإعداد مقر اللجان فى ضوء الإجراءات الوقائية التى أصدرتها الجامعة بالتنسيق مع وزارة الصحة لمواجهة انتشار فيروس كورونا المستجد ،حيث اصدر طلاب العديد من الكليات بيانات تم نشرها على صفحات التواصل الاجتماعى فيس بوك تطالب الجامعة بالاكتفاء بتقديم مشروع بحثى على غرار طلاب فرق النقل، أو عقد اختبار إلكترونى إن كان فى مقدرة الكلية، أو تقيمهم من خلال معدل متوسط الثلاث سنوات ونصف للفرقة الرابعة أو الأربعة والنصف للفرقة الخامسة من السنوات الماضية.

ولكن هذا القرار الغير متوقع الذي أتى علي خلاف ماكان مرتب له اثار حالة من الغضب تنتاب رواد مواقع التواصل الاجتماعي من طلاب الفرق النهائية بعد قرار المجلس الأعلى للجامعات و خاصة عقب ما حدث بالثانوية العامة من بعض التجاوزات وعدم الالتزام بالإجراءات الاحترازية والوقائية.

وقد طالب طلاب الفرق النهائية بإلغاء الامتحانات أو تأجيلها أو استبدالها ببدائل كعقد امتحانات إلكترونية أو مشروعات بحثية أو الأخذ بمبادرة رئيس جامعة القاهرة السابق وتطبيق التقييم التراكمي للحفاظ غلي سلامة الطلاب وذويهم، بالإضافة إلي أنه سيتم رفع قيود الحظر بدءً من السبت المقبل، مما يؤدى للتكدس في الطرقات ووسائل المواصلات، كما قد قامت اتحاد الطلاب بكافة الجامعات المصرية بإصدار بيانات تطالب بالتأجيل أو عقد بدائل، ويعترض البعض من الطلاب علي الجداول من حيث نزولهم 3 أيام بالأسبوع لتأدية الامتحانات، وبذلك لم يستطيع الطلاب المراجعة الكافية وضيق الوقت.وقام العديد من الطلاب وأعضاء هيئة التدريس بالمطالبة بالتأجيل أو عقد بدائل نظرا لإصابتهم بفيروس كورونا أو الخوف من العدوى، خاصة مع ارتفاع حالات الإصابة بفيروس كورونا،وبالأخص بين أعضاء هيئة التدريس بجميع فروع جامعة الأزهر ويظهر ذلك بكثرة في كلية الشريعه والقانون بدمنهور وكذلك كلية الشريعة والقانون بطنطا وكلية الدراسات الإسلاميه بدمنهور.

كما يعاني الطلاب المغتربين بسبب حركة المواصلات والتنقل، والإقامة بالمدينة الجامعية والتكدس واختلاط الطلاب ببعضهم البعض، كما ندد طلاب جامعة الأزهر بقرارها باستقبال الطلاب المغتربين المقيدين فقط بالمدن الجامعية، وبذلك سيتم استغلال بقية الطلاب المغتربين من قبل السماسرة، كما سيتعرضون لخطر الإصابة بالعدوى.هذا وما يزيد الأمر سوءً أن جامعة الأزهر جامعة عريقة يأتي لها الوافدين لطلب العلم من جميع بلاد العالم وبمختلف جنسياتهم واعراقهم وهذا يجعل طلاب جامعة الأزهر أكثر عرضة للإصابة بفيروس كورونا لإختلاطهم بالوافدين وهذا أمر في غاية الخطورة لذا كان من الواجب على المجلس الأعلى للجامعات وبالأخص مجلس جامعة الازهر التريس في أخذ مثل هذا القرار من جعل الإمتحانات بحضور الطلاب والأخذ في الإعتبار أن حالات الإصابة في تزايد يومياً بمعدلات مخيفة.لذا نلتمس من مجلس جامعة الأزهر وجود بدائل مثل إجراء الإمتحانات إلكترونياً أو تقيم الطالب عن طريق تقديم بحث في المادة اوتقيمه بناء على نتيجة إمتحانات الفصل الدراسي الأول فهناك العديد من البدائل التي يمكن الأخذ بها المحافظة على سلامة أبناء جامعة الأزهر وكذلك أعضاء هيئة التدريس بها.

حفظ الله الأزهر الشريف وشيخه وعلمائه وأبنائه من كل مكروه وسوء.

Abdallah Alabasy

خريج كلية الشريعه والقانون جامعة الأزهر وماجستير القانون العام والسياسة الشرعيه جامعة الاسكندريه كاتب سابق بجريدة عقيدتي الأسبوعيه محاضر وباحث قانوني

اترك رد

إغلاق