منوعات

أيمن زنون وعم أمين…

بقلم الكاتب / عبد المجيد الديّهى…


عمنا أيمن
زنون غنى كلام عم أمين
ورجَّع الضحكة والإبتسامة للحزين
بعد ما قال
قصة البنت والواد ياسين
وحلم العدالة إلليِّ عاش وياه سنين
وحكاوي
زمان والجدة وشرع الدين
وجنّة مصر المحروسة وظل الحنين
والغلابة
والبساطة والمشنة والطحين
ومصانع المزارع وجناين الياسمين
وشرّق
وغرّب ع الأمانة والشياطين
إلليِّ سجنوا الكلمة وعملوا ليها كمين
وغمغموا
المعاني والحرف بالتخمين
وأمانة عم أمين إتعطرت بالرياحين
وعم خليل
حافظ على العهد بكل يقين
وزرع الإبتسامة للفلاح في البساتين
لما شاف
النيل بيروي غيط المحبين
والساقية دايرة وبتلف على الونجين
والديابة
بتعوي ع الشط شمال ويمين
ونور ضي الفجر صار حنينه للجنين
ثورة
غضب قايمة ونايمة ع الصفين
بفهلوة راجعة بشوق لزمن السلاطين
والضمير
باع القضية لنن سواد العين
والمسرحية قصة مكتوبة على الجبين
……………………………………………………..
بقلم الكاتب / عبد المجيد الديّهي
( الموسوعة الحديثة للشعراء
والأدباء العرب ؛ الجزء السابع )
……………………………………………………..

اترك رد

إغلاق