منوعات

حسين الحثيلي رجل الخير والجود في زمن النسيان

القاهرة :توفيق الفلاح
٣١ مايو ٢٠٢٠م

رسالة شكر وثناء لرجل الجود والعطاء من الطلبة الدارسين بجمهورية مصر العربية الذي ليس لديهم رواتب وارباع مالية الذي انت وزير من لاوزير له و اب لمن لا اب له في زمن النسيان.

سطور خاصة يكتبها قلمي لهذا الرمز الجوهري رجل الخير والعطاء المحسن الكريم (حسين الحثيلي) التقني النقي الوفي..

قال تعالى (وَمَا أَنفَقْتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَهُوَ يُخْلِفُهُ وَهُوَ خَيْرُ الرَّازِقِينَ)
تحية اجلال وتقدير واحترام لهدا الرمز الانساني الوطني.

ليس هناك أجمل من الثناء والتقدير ، والأفضل من هذا توجيه رسالة معبّرة مليئة بكلمات شكر وتقدير، تعبر عن صدق المشاعر بداخلنا وامتناننا لما يقوم به من أجلنا كطلاب يمنيين في عاصمة العواصم.

  من القلب نوجه كلمة شكر مشفوعة بالامتنان والتقدير إليكم أيها الخير يامن جادت أكفكم الكريمة بالخير وفاضت أنفسكم العظيمة بالبذل والعطاء  النابعة من قلبكم إسعادا لابنائكم الطلاب لماقدمتموه من دعم مالي ولفته كريمة لم يسبقكم بها احد  في جمهورية مصر العربية ، ودام الله عزّكم ودام عطائكم و زادكم صحة وعافية وجعل ما تقدّموه في ميزان حسناتك.

دعمكم لأبنائكم الطلاب يعني استمرارهم في التعليم والتخفيف عنهم والله يحفظكم ويرعاكم،،،

أحييك يارمز التكامل والتآخي ويازارع الامل في قلوبنا ،عملت بجد واجتهاد،وعاملت الله قبل أن تعاملنا،نسأل الله العليالعظيم ان ينير دربك ويجزيك عنا الخير وان يحفظ أمثالك.

اترك رد

إغلاق