مقالات الرأي

اصمتوا يرحمكم الله…

بقلم / أحمد عبدالله.

بثّ الاشاعات وترويج الأكاذيب أمر بات ظاهرا في يومنا هذا ، ولعله السبب الرئيس في إتلاف الأمور بهذا الشكل ، ألا يدرى من يقوم بنشر الاخبار المفبركة والباطلة أنه يقتل الأمل ويزيد الألم بالناس .
ألا ينتبه أنه لا يؤذي فردا بعينه وإنما يهدم مجتمعا بأكمله ، يطلق كلماته الخافتة هذه فيتلاقاها العالم والجاهل والكبير والصغير والمهتم وغير المهتم فتسرى الشائعة بين الناس سريان النار في الحطب ، فتضلل الهادى ، وتشتت المتيقن ، وتعدى كل ذى عقل أجرب .
فمن العقول من لا تهوى إلا أخذ الشائعات وتصديقها وتنبيه الغافلين لها .
اصمتوا يرحمكم الله هى النصيحة لهؤلاء.
اصمتوا فقد خربتم البلاد وفرقتم العباد بسلاحكم المدمر هذا ، انتم أشد من المنافقين كذبا ، وأجرأ من الدجالين جرما .
فقد قيل “كفي بالمرء إثما أن يحدث بكل ما يعلم ” وأنتم لا تحدثون إلا بما يزلزل ويهدم ، إن المرحلة لا تتحمل اختلاف الرأي وكثرة الجدال فكيف بكم وأنتم تبثون السموم كالثعابين في مجتمعنا الذى يصدق كل ما يمر عليه دون طلب دليل أو تحكيم معقول.
اصمتوا يرحمكم الله فلم يؤذن لكم بكلام

اترك رد

إغلاق